الفجيرة تستضيف الحفل غداً

ختام « صيف بلادي ».. عروض تـــــراثية ومسرحية

من فعاليات «صيف بلادي» التي تقيم غداً حفلها الختامي. من المصدر

كشفت اللجنة العليا المنظمة لفعاليات صيف بلادي ،2011 الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن حفل ختام فعاليات الدورة الخامسة من البرنامج، والذي يستضيفه مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالفجيرة، مساء غد، سيكون ختاما في ثوب جديد، مشيرة إلى أنها أشرفت على الاستعدادات والترتيبات الخاصة بـ«بروفات» العروض المسرحية والإنشادية والأنشطة المنوعة المقدمة في الحفل، والتي ستصل إلى نحو 12 فقرة مميزة.

ويتضمن الحفل الختامي عروضاً تركز على الجانب الترويحي في ظلال الأجواء الرمضانية، وتهتم كذلك بإبراز الملامح التراثية للإمارات، ليحقق الحفل الهدف في ترجمة الاستراتيجية التي اعتمدتها الحكومة للحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز مقوماتها لدى الشباب، فضلاً عن رعاية الشباب وتطوير قدراتهم وتنمية مواهبهم.

ووضعت اللجنة العليا خطة تقوم على اختيار أفضل البرامج والأنشطة والفعاليات التي قدمها 55 مركزاً مشاركا في الفترة من الثالث من يوليو الماضي إلى الـ15 من الشهر الجاري. وسيشهد الحفل العديد من الفقرات المتنوعة الجديدة والمبتكرة؛ ليعبر عن طبيعة الأنشطة والفعاليات، ويكون متناسبا مع أهمية الحدث والإقبال الكبير عليه، خصوصا أن فعاليات وأنشطة صيف بلادي باتت تحظى بثقة تامة من الطلاب وأولياء الأمور في مختلف إمارات الدولة، كونه اكتسب مكانة مهمة على خريطة الأنشطة الصيفية التي تقام في الإمارات، خصوصا خلال السنوات الخمس الماضية، وأنه البرنامج الوحيد الذي يغطي كل أنحاء الدولة؛ ما يلقي على اللجنة العليا المنظمة للبرنامج مسؤولية كبيرة، في التخطيط للدورات المقبلة.

12 فقرة

يتضمن برنامج الحفل 12 فقرة، تشارك في تقديمها المراكز التي شاركت في فعاليات الدورة الخامسة، إذ جهزت اللجنة العليا مكانا لعرض نماذج ومختارات من الأعمال الفنية والزخارف والمبتكرات العلمية والأشغال اليدوية التي أنتجت خلال فترة البرنامج، وتعكس فكرة المعرض جوانب الإبداع وطاقات الشباب، وفرصة لتأكيد مواهبهم المتميزة في شتى المجالات، إذ يتم تقديم نماذج من الطلاب المبدعين الذين تم اكتشاف مواهبهم خلال فترة الفعاليات والأنشطة.

وأشرفت اللجنة العليا نفسها على العروض المسرحية التي ستقدم خلال الحفل، ومنها عرض «خدمة العلم»، الذي يقدمه مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في رأس الخيمة، كما يضم البرنامج فيلماً تسجيلياً عن فعاليات صيف بلادي يخرجه حيدر كريم، يوضح أهم أنشطة البرنامج الوطني في المراكز الثقافية والشبابية والمشاركة.

ويهدف الحفل الختامي التعبير عن مستوى النجاح الذي تحقق في الدورة الخامسة، بعد مكتسبات حققها صيف بلادي هذا العام، تجاوزت التقديرات وحازت تفاعل الجماهير وأولياء الأمور.

فعاليات

في إطار متصل، تواصلت فعاليات برنامج صيف بلادي في بعض مراكز صيف بلادي مختتمة فعالياتها، إذ نظمأ مركز وزارة الثقافة الشباب وتنمية المجتمع في دبا الفجيرة حفل ختام لفعالياته التي أقامها ضمن «صيف بلادي»، بتنظيم يوم مفتوح تضمن عدداً من الفقرات الفنية والثقافية والتراثية.

وبدأ الحفل بفوالة رمضانية، تلتها ورشة لصناعة الفوانيس الرمضانية، ثم شارك جميع المنتسبين لـ«صيف بلادي» في مجموعة من المسابقات الثقافية، وحازت فقرة الإنشاد الديني إعجاب الحضور، الذين كان بينهم أولياء أمور الطلاب والطالبات من المنتسبين.

وفي فقرة بعنوان «بصمة إماراتي»، بدأت بفيلم تسجيلي عن الإمارات، وأهم الإنجازات التي تحققت خلال مسيرتها التنموية والحضاريةأ. وتميزت الفقرة بإقبال جميع حضور الحفل من المنتسبين المشاركين في اليوم المفتوح على توقيع بصماتهم على خريطة الدولة؛ للتأكيد على هويتهم الوطنية وحبهم لدولتهم، وحرصهم على المشـاركة في تنمية مسيرتها الحضارية.

واختتم المركز حفله الختامي بفقرة عن التعاون مع جمعية الفجيرة الخيرية وجمعية بيت الخير؛ لتكريم الأيتام المشاركين في اليوم المفتوح، كما كرم المركز الفائزين في المسابقات والثقافية والتراثية.

وقالت مديرة المركز وداد الحمودي إن «البرنامج الوطني (صيف بلادي) نجح في استغلال أوقات فراغ المنتسبين من جميع الفئات العمرية المختلفة أفي إنتاج أعمال متميزة ومساعدتهم على تقديم إنتاجهم إلى جمهور المركز من غير المنتسبين لـ(صيف بلادي)».

وأرجعت هذا النجاح إلى أالخطة والأنشطة، التي وضعتها اللجنة العليا للمشروع أللمراكز وتوفير الإمكانات وعناصر النجاح كافة، إضافة إلى اهتمام المشرفين بالمنتسبين، وتقديم كل أنواع الرعاية لهم، إذ استـطاعوا ممارسة جميع هواياتهم.

وأشارت إلى أنه نظراً لتنوع الفعاليات التي تلبي رغبات جميع المنتسبين، بات التنوع عنصراً مهماً من عناصر جذب الشباب والفتيات بجانب الرحلات العلمية والترفيهية والمسابقات الثقافية والترفيهية وغيرها؛ ما أسهم في حب المنتسبين للأماكن الثقافية أو الشبابية أو الرياضية واستغلال وقت فراغه في ما ينفع، على مدار العام.

تويتر