عملية جراحية في فم أسد بمتنزّه العين

السلطات المختصة استدعت بيطرياً جنوب إفريقي لإجراء العملية. من المصدر

أجريت بنجاح أمس في متنزه العين للحياة البرية عملية جراحية استغرقت أربع ساعات، لإنقاذ لثة أسد، إثر تعرضها لالتهاب العصب جراء انتزاع أظفاره وأنيابه، مع أسد آخر، أثناء محاولة فاشلة لتهريبهما عبر الحدود السعودية في مارس الماضي.

وصادرت وزارة البيئة والمياه الأسدين (ذكر وأنثى)، وهما بعمر عام ونصف العام. وقبل نقلهما إلى متنزه العين للحياة البرية، قام فريق الطب البيطري التابع للمتنزه بتخديرهما وإجراء فحص طبي لهما. كما تم تطعيمهما ضد الأمراض الفيروسية المشتركة، وإيلاج رقاقة في جسديهما لتحديد هويتهما، وبدا خلال الفحوص الطبية أن مخالب الأسدين تعرضت للإزالة إثر تدخل جراحي، كما تعرضت الأنياب العليا والسفلى لتكسير، ما أدى إلى التهاب قناة عصب الناب في فم الأسد الذكر، وتفشي الالتهاب في عظام الفك.

وهو ما استدعى إجراء عملية جراحية لمعالجة قناة العصب الملتهبة عن طريق الطبيب الجنوب إفريقي جيرهارد ستينكامب، بسبب عدم وجود اختصاصي بيطري في طب الأسنان وجراحة الوجه والفكين محلياً.

وقال مدير العمليات البيطرية في متنزه العين للحياة البرية الدكتور ارشاد توسي إن العملية الأولى أجريت بنجاح، وسيحاط الأسد برعاية واهتمام خلال أسبوع، مع تناوله مضادات حيوية وأدوية لتخفيف الآلام.

وأضاف أن الأسدين لن يطلقا في الحديقة كونهما دون أنياب، لكنهما سيتناولان الغذاء بشكل طبيعي وسيبقيان في المتنزه، الذي يهدف إلى الحفاظ على الحياة البرية، وحماية الحيوانات اللاحمة كالأسود والنمور وغيرها، والاهتمام بها ضمن بيئة طبيعية.

طباعة