مواقع

فنانات «الأوسكار»الأكثر طلاقاً

ساندرا بولوك. غيتي

أثبتت دراسة حديثة أن الممثلات اللواتي فزن بجائزة «أوسكار» أكثر عرضة للطلاق من زملائهن الممثلين.

وبعد مراجعة تاريخ 751 نجماً ونجمة رشحوا للجائزة الرفيعة بين عامي 1936 و،2010 تبين أن النجمات اللواتي فزن بجائزة أفضل ممثلة كن الأكثر عرضة لوقوع الطلاق من الرجال، وحتى من المرشحات فقط للجائزة.

ووفقاً لبيان صادر عن جامعة «تورنتو روتمان لإدارة الأعمال»، فإن الدراسة أعدت للتحقيق في صحة ما يسمى «لعنة الأوسكار»، وذلك بعد تكرار طلاق معظم الفائزات في الأوسكار عن العقد الماضي: ساندرا بولوك (2009) وكيت وينسلت (2008) وريز ويذرسبون (2005) وهيلاري سوانك (2004) وهالي باري (2001).

واستغربت الدراسة صعوبة استمرار الممثلات الناجحات في زواج ناجح، على العكس من حياتهن المهنية، وفق ما نشره موقع «أم بي سي. نت» نقلاً عن صحيفة «واشنطن بوست».

وأثبتت الدراسة أن معدل عمر زواج الفائزات بالأوسكار هو 4.3 سنوات، في حين أن المرشحات غير الفائزات استمر زواجهن بمعدل 9.5 سنوات.

أما بالنسبة للرجال الفائزين والمرشحين لجوائز الأوسكار، فتبين أن معدل عمر زواجهم هو 12 عاماً، وأخذت الدراسة في الاعتبار العلاقات التي تجمع النجوم، حتى خارج الزواج، نظراً لاشتراكهم في المسكن أو إنجاب أولاد.

وحللت الدراسة سبب الطلاق بإمكانية انزعاج الرجل من النجاح الباهر لزوجته، وشهرتها الزائدة بعد ربحها الأوسكار، أو خيار النجمة الفائزة بإنهاء زواج فاشل، بعد زيادة ثقتها بنفسها من جراء تقدير عملها، واقتناعها بقدرتها على اتخاذ قرارات أحسن في ما يتعلق بخياراتها المهنية أو الشخصية على حد سواء.

طباعة