«سفير الألحان» الإماراتي يعيش حالة من النشاط الفني

فايز السعيد يســتقبـــل «الفالنتين» بـ «صوت الحب»

فايز السعيد: أعدّ لمفاجآت فنية. من المصدر

بـ«صوت الحب» يطل الفنان الإماراتي فايز السعيد، على جمهوره بمناسبة الاحتفال بعيد الحب اليوم، وهي الأغنية التي يتعاون فيها للمرة الأولى مع الملحنة الشابة بثينة شريف، ومن كلمات سلطان المجلي، وتوزيع احمد ازدي، بينما تولت المخرجة الإماراتية نهلة الفهد إخراج الفيديو كليب الذي تم تصويره بين ثلاث دول هي الإمارات والبحرين وتركيا.

وأشار السعيد إلى ان الأغنية، على الرغم من انها أول لحن لبثينة، إلا انها تتميز بأبعاد موسيقية غير معتادة، إذ يتسم اللحن بالكثير من العمق والأفكار الجديدة. مؤكداً انه لم يجامل فيها على الإطلاق. وبالإضافة إلى «صوت الحب»؛ يعيش السعيد حالة من النشاط الفني، كما أوضح في حواره مع «الإمارات اليوم»، اذ قام الخميس الماضي بإحياء ليلة من ليالي مهرجان «هلا فبراير»، قدم خلالها أغنية خاصة للكويت، إلى جانب مجموعة كبيرة من الأغنيات تنقل فيها بين جديده وقديمه، سواء أغنياته الخاصة أو التي قام بتلحينها. كذلك أحيا السعيد إحدى أمسيات «جلسات إمارات إف إم ودو» عبر إذاعة «الإمارات إف.إم»، من تقديم فرح احمد وإشراف يعقوب الروسي.

مفاجآت

على صعيد الألحان؛ يعكف الملحن الإماراتي على تقديم عدد من الأغنيات لمجموعة من الفنانين العرب، واللافت ان بينها «دويتوهات» تجمع بين أشهر الأسماء على الساحة من بينها أغنية «اسأل مجرب» من كلمات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وتجمع بين حسين الجسمي وراشد الماجد، وأغنية «المحبة» التي تجمع بين الفنان محمد عبده ومواطنه الفنان عبدالمجيد عبدالله. ولفت السعيد إلى تعاونه مع راشد الماجد في أغنية بعنوان «ما جاني نوم»، ومع عبدالله الرويشد في أغنية «لازم أشوفك» من كلمات سلطان المجلي، بينما يقدم للفنانة المصرية أنغام أغنية بعنوان «عشق قلبي» لتقدمها ضمن البوم خليجي جديد تقوم بتجهيزه.

وكشف «سفير الألحان» انه يعد حالياً لمفاجأة فنية جديدة، عبر مشروع فني يتبنى فيه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم صوتين جديدين احدهما لشاب والآخر لفتاة، وهما من المواهب المتميزة التي تمتلك إمكانات فنية عالية أشاد بها عدد كبير من الموسيقيين، معتبراً أن المعلقة الغنائية التي قام بتلحينها من كلمات سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، وغناها الشيخ مشاري العفاسي، بعنوان «أنشودة الاتحاد»، كانت بمثابة اختبار صعب ولكنه نجح فيه، حيث ضمت المعلقة 86 بيتاً، وقدم فيها السعيد 52 لحناً مختلفاً استعرض فيه إبداعاته في الأنواع والأعراض اللونية والنوعية للفنون الإماراتية والخليجية والعربية، ولاقت إشادة من الجمهور، كما انتشرت انتشاراً واسعاً على مواقع الانترنت.

شائعات

نفى فايز السعيد ما يتردد من شائعات من وقت لآخر حول ارتباطه بإحدى الفنانات، وآخرها تلك التي تشير إلى ارتباطه بالفنانة العراقية شذى حسون. مرجعاً إطلاقها إلى ان معظم الفنانين الذي يتعاون معهم من الجنس اللطيف، بالإضافة إلى امتلاكه استوديو خاصاً لتسجيل الأغاني، ويستقبل فيه العديد من الفنانين والفنانات الذين يتعاون معهم، مؤكداً حرصه على تبني المواهب الحقيقية التي تستحق الدعم «حرصي على دعم المواهب الحقيقية يرجع إلى انني عانيت في بداية مشواري عدم وجود دعم او مساعدة من احد، ولذا ارغب في اختصار بعض الخطوات لهذه المواهب، وأؤمن بأن جزءاً كبيراً من التوفيق في عملي يعود إلى هذا الأمر».

ونفى السعيد أيضاً ما ردده البعض عن تقاضي الفنان كاظم الساهر مبلغاً مالياً ضخماً نظير غنائه أغنية «مرت على بالي»، مؤكداً ان الساهر لم يتقاضَ اي مقابل مادي نظير تقديم الأغنية «كنت اعتقد ان الساهر شخص يصعب التعامل معه أو الاقتراب من مملكته، ولكن عندما اقتربت منه وجدته شخصاً مختلفاً تماماً، فهو بسيط جداً وخجول، وفي البداية عندما تحدثنا بخصوص الأغنية طلب ان يقرأ كلماتها أولاً قبل الاتفاق على أي تعاون، وعندما سمع الكلمات واللحن أعجب بهما جداً، وقرر تقديم الأغنية، رافضاً قبول اي مقابل مادي، على عكس ما ردده البعض، مشيراً إلى ان تقديم الأغنية هو كل ما يريده بعد اقتناعه وإعجابه بها».

«قلب للبيع»

قال الفنان فايز السعيد انه يستعد لتقديم دويتو غنائي بعنوان «قلب للبيع»، مع الفنان البحريني سلمان حميد، من كلمات سعود الكعبي، بينما يحضر حالياً ألبومه الخاص، الذي سجل منه ست أغنيات، وتعاون فيه مع أكثر من اسم، بعضهم معروف، ومعظمهم شباب، مثل الملحن جاسم من شركة ألحان، ومن الشعراء الذين يتعاون معهم في الألبوم سلطان المجلي وعلي الخوار وأنور المشيري، معتبراً انه لم يقرر بعد الشكل النهائي الذي سيظهر به مع إطلاق الألبوم. كما أشار إلى ان المفاجآت التي اعتاد تقديمها في «اللوك» الذي يظهر به مع الألبومات التي يطرحها، تأتي عفوية من دون ترتيب أو إعداد مسبق. وذكر السعيد ان امتلاكه استوديو خاصاً سهل له الكثير من الأمور في عمله، وهو ما أدى بالتالي إلى غزارة إنتاجه، لافتاً إلى ان الاستوديو وفر له أجواء من الخصوصية في العمل، وهي مهمة بالنسبة إليه نظراً لتعاونه مع شخصيات بارزة.

طباعة