استقطبت آلاف الزوّار في «ممشى جميرا»

«حديقة الجاز».. على أرض مدينة دبي للإعلام

مهرجان موسيقى الجاز يحظى بإقبال الشباب. من المصدر

يتابع مهرجان «سكاي وردز دبي الدولي لموسيقى الجاز» مسيرته الناجحة من خلال العديد من الحفلات العالمية التي ينظمها في دورته هذا العام، والتي تشمل ألمع النجوم والفرق العالمية المتخصصة بموسيقى الجاز والبلوز، كما أكدت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري دعمها لهذه الفعالية للعام الثاني على التوالي كواحدة من الفعاليات الأساسية لمهرجان دبي للتسوق ،2011 خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققه هذا التعاون من خلال دورة العام الماضي التي شهدت حضوراً قياسياً بلغ ما يقارب الـ45 ألف متفرج.

وأثمر التعاون لهذا العام عن تطوير الحدث وإطالة مدته الى ما يقارب الـ20 يوماً، حيث انطلق الجزء الأول منه في 20 وحتى 28 يناير الماضي من خلال فعالية «عالم الجاز» التي قدمت حفلتين يومياً على مسرح أعد خصوصاً لهذه الفعالية في ممشى جميرا بيتش ريزدنس، التي حققت نجاحاً كبيراً وحضرها الآلاف من مختلف الجنسيات يومياً، بينما ينطلق الجزء الثاني بعد غد، من خلال فعالية حديقة الجاز في مدينة دبي للإعلام وتستمر حتى 15 فبراير.

وقد تم طرح مفهوم الـ«جاز غاردن» للمرة الأولى خلال دورة العام ،2009 حيث تهدف هذه الفعالية إلى جمع أكبر عدد ممكن من أبرز الفنانين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، الذين يعزفون أجمل الألحان أمام الجمهور المتعطش لسماع هذا النوع من الموسيقى الرائعة، كما ستنطلق بعد ذلك في 16 و17 و18 فبراير الحفلات الرئيسة لحدث هذا العام وتضم كوكبة من ألمع النجوم والفرق العالمية في عالم الجاز والبوب.

وأكد المنسق العام للمهرجانات ونائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري إبراهيم صالح، أن مهرجان سكاي وردز دبي الدولي لموسيقى الجاز أثبت أنه «من أهم الفعاليات وأكثرها شهرة على أجندة فعاليات إمارة دبي السنوية، إذ يحظى بشعبية كبيرة وهو يتكامل مع المفهوم العام لمهرجان دبي للتسوق الذي ينطوي على توفير تجربة مميزة لأفراد العائلة كافة، تجمع الترفيه مع الفائدة والتسلية». وقال «يأتي دعم المؤسسة لهذا الحدث للعام الثاني على التوالي بعد نجاح هذه التجربة في العام الماضي، ولحرص المؤسسة على توفير فعاليات متنوعة تقدم تجربة مفعمة بالبهجة للجميع، بالإضافة الى الاستمتاع بعروض لمشاهير موسيقى الجاز من مختلف دول العالم». وأضاف صالح أن «المؤسسة تسعى إلى دعم الفعاليات المماثلة كافة كونها تحظى بشعبية كبيرة لدى فئة الشباب وهم جزء أساسي ومهم من جمهورنا المستهدف لدى تنظيمنا لأي من الفعاليات في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري».

وقال المدير التنفيذي لشركة تشيل آوت برودكشنز المنظمة للحدث أنتوني يونس «يسرنا أن نتعاون مع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري مرة أخرى هذا العام، ونثمن دعمهم للحدث كواحد من أهم الفعاليات لمهرجان دبي للتسوق ،2011 إذ إن هذا التعاون حقق نتائج متميزة العام الماضي ونتطلع لاستقطاب المزيد من الحضور لهذا العام من خلال العديد من المكونات والفعاليات التي أضفناها لإغناء الحدث».

وأضاف «قطعنا شوطاً طويلاً مع مهرجان (سكاي وردز دبي الدولي لموسيقى الجاز)، حيث أصبح من أهم الفعاليات السنوية في دبي، وأصبح ينتظره الآلاف من عشاق موسيقى الجاز والبلوز وغيرها، خصوصاً مع نجاحنا في استقطاب الفرق والفنانين العالميين من الدرجة الأولى، الذي يقدم بعضهم حفلاته للمرة الأولى في الشرق الأوسط من خلال الحدث».

وكان مهرجان الجاز انطلق خلال العام 2003 ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا المهرجان حدثاً سنوياً من أكثر المهرجانات الترفيهية جماهيرية نظراً لاستضافته عدداً من المغنين والفرق العالمية التي تعزف مختلف الألحان التي تصنف ضمن موسيقى الجاز كالبلوز والفنك والسوينغ والأسيد والروك. وبلغ عدد الذين حضروا فعاليات مهرجان دبي الدولي لموسيقى الجاز، خلال العام الماضي الذي امتد على مدار أسبوعين نحو 45 ألف شخص جاؤوا من مختلف دول المنطقة، ما أسهم في نجاح الحدث بشكل كبير.

طباعة