تجمع بين الإيقاعات العربية والغربية

أنغــام المـهـرجــان تصـدح في شــوارع دبـــي

العازفون المنفردون من أبرز ما يميز المهرجان. من المصدر

يشهد مهرجان دبي للتسوق هذا العام مشاركة جديدة من قبل عدد من العازفين المنفردين، ضمن مجموعة من الأنشطة الترفيهية والفنية التي يقدمها الحدث لزواره، إذ يحرص المهرجان كل عام على تعدد الفعاليات الفنية ما بين الكرنفالات والحفلات الموسيقية والعروض الراقصة. ويجوب العازفون المنفردون شوارع دبي حاملين الآلات الموسيقية في مشهد تجده كثيراً في العواصم الاوروبية، وسط إقبال كبير من الجمهور ممن يستمعون في سعادة إلى هذه المقطوعات الموسيقية التي تجمع بين الايقاعات العربية والغربية، بمصاحبة عدد من الآلات الموسيقية مثل العود والبزق وآلة القانون والكمان والتشيللو، وكذلك الجيتار الكلاسيكي.

وتستقطب هذه الفعالية اهتمام العديد من زوار شارع السيف هذه الأيام، إذ يقول مأمون أبوراس، أحد العازفين، والذي يقوم بالعزف على آلة الكمان، إن «تجربة العازفين المنفردين تحظى باهتمام كبير من قبل جمهور المهرجان الذين يتجمعون حولنا أينما ذهبنا، للاستمتاع بهذه الباقة المتنوعة من المقطوعات الموسيقية الشرقية والغربية».

وأوضح أبوراس أن آلة العود من أكثر الآلات الموسيقية التي تحظى باهتمام الجمهور من مختلف الفئات، إذ تعد من الآلات العريقة. وحول تجاوب زوار المهرجان مع الموسيقى العربية، أكد أن «الجمهور الغربي يحب موسيقانا العربية، خصوصاً التي تعبر عن روحنا وتراثنا».

وعن تأثير الموسيقى في حياتنا أشار أبوراس إلى أن الموسيقى تنشط وتريح وتنظم دقات القلب، كما أن الموسيقى تجرد الإنسان من المشاعر السلبية وتزرع فيه الحنان والمشاعر الجميلة، كما أعتبر الموسيقى ضرورة حتمية في حياتنا، فهي لغة الشعور ولغة العالم.

وثمن أبوراس مبادرة مهرجان دبي للتسوق لاستضافة مثل هذه الفعاليات المهمة، إذ اعتبر الموسيقى من أهم الظواهر المهرجانية والاحتفالية التي تشيع السعادة، على حد تعبيره. ولفت إلى أنه يتلقى العديد من الطلبات من قبل موسيقيين حول العالم ممن يبدون رغبتهم في المشاركة في هذه الفعالية، مما يعكس أهمية مهرجان دبي للتسوق وشهرته الواسعة عالمياً. وعن التحضير قبل المهرجان وعدد البروفات التي يقوم بها فريق العازفين، قال: «إننا نقوم بعمل عدد من البروفات قبل انطلاق المهرجان، خصوصاً للعازفين ممن ينضمون إلينا للمرة الاولى، ولكن دائماً ما نترك للعازف حرية الارتجال في بعض الأحيان، كما نحرص كذلك على التنوع في ما نقدمه للجمهور ليتلاءم مع عالمية دبي، وهذه الجنسيات المختلفة التي تزور المهرجان سنوياً».

طباعة