جيولوجية ألمانية: التنبؤ بكارثة فيضانات البرازيل كان ممكناً

أوضحت الجيولوجية الألمانية فريدريكه ماير، أن الكارثة الجوية في البرازيل، التي نتجت عنها فيضانات عارمة أغرقت قطاعات كبيرة في البلاد كان يمكن التنبؤ بها مسبقاً.

وقالت ماير الأستاذة بجامعة الجيش الألماني في ميونيخ، أمس، إن المناطق المتضررة تشهد انهيارات طينية متعددة، تحدث بالتزامن مع هطول الأمطار بشدة.

وذكرت ماير أن التنبؤ بحالة الطقس ممكن بصورة موثوقة من خلال الاستعانة بنظام إنذار مبكر، يقوم على تشغيله وصيانته متخصصون أكفاء. وبينت ماير أنه فضلاً عن ذلك «فإن الأبحاث الجيولوجية الشاملة أمر واجب لتحاشي مثل هذه الكوارث، غير أن المناطق المهددة التي تخلو من الطرق وتمتد على مساحات كبيرة يكون من الصعب التحكم في المخاطر التي تتعرض لها». وقالت ماير إن تحلل طبقة أرضية ما من التربة يتعلق بوضع الطبقات الجيولوجية الموجودة تحت الأرض، مضيفة أن «أرض البرازيل صغيرة الذرات عادة بسبب وقوعها تحت تأثير الأعاصير المدارية». وذكرت الخبيرة الجيولوجية أن هذا الوضع يؤدي إلى فقدان هذه الهضاب تماسكها مع هطول المطر الشديد، كما أن وضع كل هضبة له تأثير كبير في انهيارها، حيث إن الهضبة كلما كانت مائلة عن الاتجاه العمودي تكون أقرب إلى الانهيار منها في حال استقامة وضعها عمودياً على الأرض. وبينت ماير أن الهضاب التي اقتلعت أشجار الغابات فيها من قبل الناس على مساحات كبيرة تكون أكثر عرضة لخطر الانهيارات الأرضية، حيث يقل تماسك التربة لنقص وجود جذور الأشجار التي تعمل على تماسك تربة تلك الهضاب.

طباعة