«الأسطورة» حملة للتعريف بتاريخ وتراث المنطقة الغربية

أطلقت كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد في أبوظبي، أمس، حملة «الأسطورة» برعاية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومؤسسة «ذروة ليوا»، وبالتعاون مع نادي الظفرة الرياضي، بهدف نشر الوعي حول الأهمية التراثية والتاريخية التي تتسم بها المنطقة الغربية. وحضر اطلاق الحملة عميدة كلية علوم الاتصال والإعلام الدكتورة مارلين روبرتس، ومدير إدارة الشؤون الإدارية في الهيئة الوطنية للمواصلات المستشار فهمي عمر مخير، والمدير التنفيذي لنادي الظفرة الثقافي الرياضي فالح فيصل، ومستشار التخطيط الاستراتيجي بديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية خليفة مطر الطنيجي، والمدير التنفيذي لبلدية المنطقة الغربية بالمرفأ مصبح المرر، ومدير إدارة التفتيش في الهيئة الوطنية للمواصلات عبدالوهاب الديواني، ونخبة من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بالجامعة، وطلاب وطالبات الجامعة في بأبوظبي.

وأكدت الطالبة دعاء فهمي مخير إحدى الطالبات المشاركات في المشروع، أن العمل على تصوير وإنتاج الفيديو الترويجي الخاص بالمنطقة الغربية استلزم جهداً كبيراً، إذ شمل التصوير مختلف المناطق الصحراوية والجزر، بالإضافة إلى حضور عدد من الفعاليات الثقافية والتراثية التي يتم تنظيمها لزوار المنطقة الغربية، وذلك حرصاً على أن يكون الفيديو الترويجي بمثابة الدليل السياحي الذي يعرف المواطنين والمقيمين في الدولة بالأهمية التراثية والثقافية للمنطقة الغربية.

وأضافت الطالبة مخير، أن الاهتمام بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي نبع من الحرص على تعريف العالم بما تتميز به من معالم جمالية، إذ تمتلك المنطقة الغربية إرثاً غنياً ومتنوعاً يتضمن تاريخاً عريقاً، كما تشكل المنطقة الغربية باتساعها الجزء الأكبر من مساحة الإمارات، إذ تعد موطن أعظم صحراء رملية في العالم ومهد الواحات الغناء التي ظلت موطناً للبدو على مدى القرون، ونشأت على اثرها المجتمعات. من جانبها، قالت الطالبة يسرا حسن عبدالقادر من المشاركات في المشروع ايضاً، انه تم تصوير ما يزيد على 28 صورة ضمن معرض صور لمختلف المناطق والفعاليات الخاصة بالمنطقة الغربية، تم تضمينها في الكتيب الذي تم اعداده عن المنطقة الغربية، ويتضمن شرحاً تفصيلياً عن مختلف اماكن المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، ومنها جزر الصحراء، إذ يلتقي البحر والرمل وعلى امتداد 350 كيلومتراً من الشريط الساحلي للمنطقة. وأضافت ان الحملة تظهر ايضاً جزيرتي صير بني ياس ودلما، إذ تعدان موطناً للحياة البرية الطبيعية وإرثاً تاريخياً للدولة، بالإضافة إلى مدينة زايد وليوا والقلاع والمنارات، وغيرها من الأماكن المهمة في المنطقة الغربية.

طباعة