إيرانيون يحصدون فئة «النستعليق».. وحجب جائزتين لـ «النبطي»

بريطانـي يفوز بــــذهبية «البردة» في خــط النسخ

بلال البدور: الجائزة تحتفظ بصدقــــــــــــــــــــــــــــــــــيتها لدى المثقفين. تصوير: تشاندرا بالان

فاز بريطاني بالجائزة الأولى في خط «النسخ»، وحصد خطاطون ايرانيون جميع جوائز خط «النستعليق»، في حين تقاسم ايرانيون وأتراك جوائز «الزخرفة»، في حين حُجبت الجائزتان الأولى والرابعة في الشعر النبطي، في الدورة الثامنة لجائزة البردة التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وأعلن الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في الوزارة، بلال البدور، ومنسق عام الجائزة، حاكم غنام، في مؤتمر صحافي أمس، في مقر الوزارة في دبي، أسماء الفائزين في فئات جائزة البردة التي تضم فرعي الشعر الفصيح والنبطي، والخط العربي بقسميه التقليدي والحديث، إضافة إلي فرع الزخرفة، بعدما انتهت لجان التحكيم من فرز وتقييم جميع الأعمال المشاركة التي بلغ عددها 336 عملاً، وجاءت مطابقة لشروط الجائزة من أكثر من 650 استمارة مشاركة.

وأكد البدور أن «وزارة الثقافة حرصت منذ بداية الدورة الأولى على الاستعانة بكبار المبدعين والخبراء حول العالم لتحكيم مختلف فئات الجائزة، ممن تتحقق فيهم المهنية الكاملة والحيادية، لتذهب الجوائز إلى مستحقيها دونما أدنى محاباة لأحد على حساب غيره، وحتى تحتفظ الجائزة بصدقيتها لدى جموع المثقفين».

«زايد الكبير» يحتضن حفل التكريم

قال بلال البدور إن تكريم الفائزين في جوائز البردة سيكون في حفل كبير يقام في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي في 15 من فبراير المقبل، الموافق لذكرى مولد الرسول. واكد أن إعلان قائمة الفائزين لا يعني طي صفحة الأعمال الإبداعية التي تصدّر أصحابها المراكز الأولى في الجائزة، مشيراً إلى أن تلك الأعمال ستبقى على رأس المنتج الثقافي والفني المرشح للعرض خلال الفعاليات المختلفة وأولها في 15 فبراير، ثم تنقل إلى المركز الثقافي في أبوظبي .

وذهبت «ذهبية» خط النسخ إلى صباح مقديد بابير من بريطانيا، والثانية إلى محمد صفرباتي من الجزائر، الثالثة فاز بها عبدالرحمن أحمد العبدي من سورية. وذهبت الجائزة التقديرية إلى محفوظ ذنون يونس العبيدي من العراق، وإيهاب إبراهيم أحمد ثابت من فلسطين، وجمعة محمد حماحر من سورية. أما الفائزون في خط النستعليق فجميعهم إيرانيون، وهم كيوان يداللهي واحسان احمدي وحبيب رمضانبور، كما ذهبت الجوائز التقديرية إلى أمير جعفري ومهدي فروزنده شهركي، وعبدالرضا حسيني ركاني من إيران أيضاً.

أما الفائزون في الزخرفة فكانت الجائزة الأولى من نصيب ليلا عباسي من إيران، والثانية لشيماء اكور من تركيا، أما الثالثة والثالثة مكرر لمحسن اقاميري وأمير طهماسبي من إيران، والمركز الرابع حصل عليه محمد حسين اقاميري من إيران أيضا، والخامس لفاطمة زهرا يلديز من تركيا.

وفاز في الأسلوب الحديث علاء إسماعيل عبدالرحمن من العراق بالجائزة الأولى، وذهبت الثانية إلى تاج السر حسن من السودان، والثالثة الى حسام أحمد عبدالوهاب علي من مصر، والرابعة لأكسم سالم طلاع من سورية، والخامسة لعلي رضا محبي شيخلري من إيران. أما الجوائز التقديرية فحصل عليها إبراهيم خليل أبوطوق من الأردن، ومحمد مندي من الإمارات، ومحمد حسين علي فهمي من العراق، وعزيزالله كاكار زاده من إيران، وسميه جابري من إيران.

وفي ما يتعلق بالشعر النبطي فتم حجب الجائزتين الأولى والرابعة، فيما حصل علي بن عبدالله القرني، من اليمن وإبراهيم عبدالله حسين علي من الإمارات، على الجائزة الثانية مناصفة، وفاز عبدالله صالح العمري من اليمن وسعيد محمد عبيد من سلطنة عمان بالجائزة الثالثة مناصفة. وفي الشعر الفصيح فاز محمد عريج من المغرب بالجائزة الأولى، وذهبت الثانية إلى حسن مبارك محمد الربيح من السعودية، والثالثة إلى نزار نجم ناصر الجبوري من العراق وذهبت الرابعة إلى جاسم محمد الصحيح من السعودية.

وقال البدور إن «الشعران الفصيح والنبطي جاءا في مقدمة الفئات التي اجتذبت المشاركين من خلال 170 شاعراً، تلاه الخط العربي بالأسلوب التقليدي في الفرعين النسخ والنستعليق، إذ وصل عدد الأعمال المقدمة للمسابقة والتي استوفت الشروط إلى 41»، وفي هذا الفرع حرص المشاركون على التقدم بأعمالهم من خلال 14 ورقة بخلاف الأعوام السابقة التي كان المتسابق فيها ملزماً بالمشاركة بورقة واحدة، فيما وصل عدد المشاركين في فرع الخط العربي بالأسلوب الحديث إلى 97 مشاركاً، وفي الزخرفة تقدم 28 مشاركاً.

وأشار إلى أن التنافس والمشاركة العربية والإسلامية والدولية، انعكسا بالإيجاب على البيئة المحلية والمبدعين المحليين.

وعن أعضاء لجان التحكيم، قال حاكم غنام، إن لجنة تحكيم الأسلوب التقليدي في الخط العربي ضمت كلاً من محمد أوزجاي من تركيا ومحمد باقر من إيران ونجاتي من تركيا والدكتور مجيد ميركان من إيران، بالإضافة إلى الخطاط الإيراني عباس اخوين. أما لجنة تحكيم الأساليب الحديثة فضمت عبدالقادر الريس وعبدالرحيم سالم والدكتورة نجاة مكي والدكتور محمد يوسف وجميعهم من الإمارات بجانب لجان الشعر النبطي والفصيح.

طباعة