معرض يروي بالصورة جوانب متنوعة من حياة وتجربـة محمد بن راشد

«مسيرة عطاء».. قصة قائد ورمز

إحدى صور المعرض التي تعرض عـــــــــــــــــــــــــــــــــلاقة محمد بن راشد المتينة بشعب الإمارات. الإمارات اليوم

بباقة منتقاة من الصور الفوتوغرافية، سلّط معرض «مسيرة عطاء»، الضوء على محطات مختلفة من حياة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بدءاً من طفولته المبكرة، وهواياته المبكرة وفي مقدمتها صيد الصقور، ومروراً بمراحل دراسته وتدريبه العسكري في بريطانيا، ووصولاً إلى تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي، بعد مناصب قيادية مختلفة. «مسيرة عطاء» الذي افتتح أمس، في «مردف ستي سنتر»، تزامناً مع الاحتفالات بمرور خمس سنوات على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد حكم إمارة دبي، تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون.

وقال نائب رئيس هيئة دبي للثقافة الأديب محمد المر «يمثل معرض (مسيرة عطاء) مبادرة من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، تزامن اطلاقها مع المناسبة الوطنية المتمثلة في مرور خمس سنوات على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في دبي»، وأضاف «يضم المعرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية، التي تعكس مسيرة الشيخ محمد بن راشد، بدءاً من المرحلة المبكرة المتمثلة في طلب العلم في مختلف المعاهد التي درس فيها، واستلامه مجموعة من المسؤوليات في مراحل تاريخية عدة، ومرافقته الدائمة لوالده القائد الكبير المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، ومعاصرة سموه كل المنعطفات والمحطات التاريخية الكبرى في تاريخ دبي والإمارات بصورة عامة، ومن أبرزها تأسيس الدولة، وإنشاء المؤسسات العصرية الحديثة، وقيادته مختلف المؤسسات والدوائر والوزارات الأمنية والعسكرية»، وأوضح أن المعرض يعكس «تجربته الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التاريخية في القيادة مع أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ونظرته العصرية الثاقبة للمستقبل وتطور دول الإمارات في مختلف النواحي التعليمية والإدارية والاقتصادية وغيرها». وأكد المر أن المعرض يمثل إطلالة بانورامية فوتوغرافية، تعطي صوراً واضحة لشخصية قيادية فذة، نجحت في تحقيق مجموعة كبيرة من الإنجازات خلال مسيرة خمس سنوات».

من أبرز الصور التي ركز عليها «مسيرة العطاء» صورة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أثناء تأديته اليمين الدستورية أمام رئيس الدولة، وصور جولات سموه التفقدية للشعب، التي شملت الصغار والكبار، وجسدت صور أخرى تولي سموه أمن إمارة دبي، وإنشاء قوة الدفاع والشرطة. أما الصور التي ركزت على مرحلة الدراسة والتدريب العسكري والحياة في الخارج، فقد أظهرت سموه أثناء تدريبه العسكري في كلية «مولز» العسكرية في بريطانيا، وأخرى بين رفاق دورية من سرية «كوهيما»، وصورة بين طلاب مدرسة بيل للغات في فصل الربيع في عام ،1966 برفقة أخويه الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، والمغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.

ومن الصور النادرة صورة لسموه مع حميد بن عمهي المنصوري الذي كان يدربه على صيد بالصقور، إلى جانب صوره مع المغفور له الشيخ مكتوم بن سعيد آل مكتوم، والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وحملت بعض الصور الفوتوغرافية التي ضمها المعرض، مقولات مأثورة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أكدت علاقته القوية وولعه الشديد بالخيل، إذ قال سموه في إحداها «أنا أتعلم من الناس حولي وأتعلم من جيادي، ومن يعرف كيف يسعد الجياد يعرف كيف يسعد الناس»، و«ما كل من ركب الخيل خيّال.. الخيّال من يركب الخيل لكن الفارس من يعرف ما الذي يعنيه أن يكون على ظهر جواده»، وأخرى ظهر فيها برفقة والده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حملت مقولته «والدي وقف في حاضره ونظره إلى بوابة الماضي بعين وإلى بوابة المستقبل بعين، ونحن نقف في حاضرنا وننظر إلى ما أنجزه الوالد بعين وإلى بوابة ما نخطط له بعين».

ضم معرض «مسيرة عطاء»، إلى جانب الصور الفوتوغرافية مجموعة من الكتب والإصدارات المنوعة، رصدت خلال صفحاتها مسيرة زاخرة من العطاء، ركزت خلالها على القائد الإنسان والشاعر والفارس، بلغ عددها 12 كتاباً وإصداراً، في مقدمتها كتاب «رؤيتي ـ التحديات في سباق التميز»، ومن عناوين الكتب «الشيخ الشاعر المعلم الفارس محمد بن راشد آل مكتوم والرؤية التعليمية»، «محمد بن راشد آل مكتوم.. قائد التميز والرؤية الشاملة»، «محمد بن راشد آل مكتوم.. عامان مضيئان في مسيرة التوطين والإنسان»، «محمد بن راشد آل مكتوم القائد والقوة»، «الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ذكريات وإنجازات من خلال عدسة المصور نور علي راشد»، «نظرات في شعر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ـ دراسة أدبية»، «محمد بن راشد في عيون الإمارات».

وقال مسؤول العلاقات العامة في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، أنور الظاهري، إن صور وكتب المعرض تم جمعها من «القسم الخاص بالتراث الوطني في المركز، الذي يضم مكتبة خاصة ببحوث وكتب ووثائق ودراسات خاصة بدولة الإمارات، إلى جانب قسم الخرائط الخاصة بالدولة والمعرض الدائم (الإمارات في الذاكرة)، الذي يركز على مختلف جوانب الحياة في الإمارات».

طباعة