13 كاتباً يحصدون جوائز «ابن بطوطة»

السويدي: الطريق التي شقها «ارتياد الآفاق» طريق ريادة. الإمارات اليوم

أعلن المركز العربي للأدب الجغرافي «ارتياد الآفاق» الذي يتخذ من أبوظبي ولندن مقراً له، وأسسه ويرعاه الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي؛ أسماء الكتاب والمحققين الفائزين بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي في سنتها السابعة، إذ فاز 13 محققاً ومؤلفاً عربياً بمجموع أقسام الجائزة، وستوزع الجوائز بالتعاون مع «الحي الثقافي» القطري احتفاءً بالدوحة عاصمة للثقافة العربية. والفائزون هم: عبدالقادر سعود (المغرب)، عبدالحفيظ ملوكي (المغرب)، الباحث ناصر خلاف (الجزائر)، الباحث عبدالله السريحي (اليمن)، نزيهة الجابري (المغرب)، الباحثة سميرة انساعد (الجزائر)، الباحث عمرو عبدالعزيز منير (مصر)، الباحث عبدالعزيز بن حميد الحميد (السعودية)، بورايو عبدالحفيظ (الجزائر)، الخامسة علاوي (الجزائر)، سعد القرش (مصر)، وارد بدر السالم (العراق)، عاصم الباشا (سورية/اسبانيا). وقال الشاعر محمد أحمد السويدي ان النصوص التي تنال الجائزة هذا العام إنما تتشرف بها الجائزة، فهي كشوف جغرافية وفكرية وأدبية، والأسماء التي انضمت إلى لائحة الحائزين على الجائزة إنما تتشرف بها الجائزة، فهي أسماء لباحثين وأدباء لكل منهم بالتأكيد مكانته المميزة في بلده. وأضاف «تجعلني النتائج التي توصلت إليها الجائزة أشعر بقوة أن هذه الطريق التي شقها مشروع ارتياد الآفاق في عقد من الزمن إنما هي بحق طريق ريادة، وعابروها هم رواد آفاق حقاً. ورغم أن هذه السنوات الـ10 هي فترة زمنية جيدة فإن عقداً من الزمن لا يكاد يكون شيئاً ملحوظاً في حياة الأمم. لذلك أقول إننا مازلنا في أول الطريق، وسيشهد العام المقبل الصدور الرسمي لمجلة «الرحلة» التي سبق أن نشر المركز عدداً تجريبياً نال حظاً كبيراً من المناقشة والإعجاب به.

من جانبه، قال المشرف على المركز وجائزته الشاعر نوري الجراح عن الأعمال الفائزة هذا العام «هناك ثلاث سيدات حصلن على الجائزة هذا العام، ولكن المثير للاهتمام أنهن لم يحصلن عليها في حقل البوح والاعتراف والكتابة الذاتية (على أهمية هذا الحقل) ولكنهن حصلن عليها في حقل بالغ الصعوبة والجدية هو حقل البحث والدراسة، وهو أمر يكتسب أهمية خاصة، فالمرأة إذن تقتحم ميدان العمل البحثي والتأريخي والنقدي وهو أمر له دلالته واعتباره، فقد ظل هذا الميدان حكراً على الرجال عموماً»، مشيراً إلى أن الشيء الآخر اللافت هو فوز أربع جزائريين بالجائزة وهو أمر لم يكن مسبوقاً. ودلالته أن نشاط المركز في الشمال الإفريقي، واستضافة الجزائر ندوتين من أعمال المركز بدأ يعطي ثماره المنتظرة».

طباعة