فاتن حمامة: مصر علاجها الأمل

فاتن حمامة: الحرية الزائدة آثارها سلبية. أرشيفية

أكدت «سيدة الشاشة العربية»، فاتن حمامة، أهمية «الأمل»، رغم اعترافها بأن «هناك إحباطاً غير طبيعي في البلد، وأنا أعرف أن مصر مملوءة بالمشكلات، ولكننى أؤمن بأن هذه المشكلات يمكن حلها بالأمل».

وكشفت فاتن حمامة في حوار مع صحيفة «المصري اليوم» المستقلة نشرته أمس، الخميس أنها تتلقى عروضاً كثيرة لأعمال سينمائية وتلفزيونية، «ودائماً أقول إننى لو عدت للفن سأختار رواية لها رسالة محددة.. الأمل».

ورأت حمامة أن الجميع مسؤولون عن غياب الأمل والجمال وانتشار القبح، واقترحت أن يتم عرض البرامج التلفزيونية التي قد تتسبب في حزن للناس «في وقت مبكر قليلاً وليس قبل النوم مباشرة».

وأعربت عن اعتقادها بأن «ثلاثة أرباع الكارثة الحالية تكمن في أننا أصبحنا كثيرين جداً، لم يعد الشارع يتحملنا، عندما تسير على قدميك، أو في سيارة تختنق من الزحام، باستثناء يومي الجمعة والسبت اللذين تكون فيهما القاهرة جميلة جداً، وهذا يؤكد أن بلدنا جميل، وأننا لا نستطيع صياغة الحياة فيه بالشكل الأمثل». وقالت مداعبة إنها إذا قدمت فيلم «أفواه وأرانب» من جديد فإنها ستختار له اسم «أفواه وأسود».

ودافعت حمامة عما اعتبره البعض أن السينما في الزمن الماضي كانت «متجملة»، وقالت «كان ارتباط السينما بالسياسة يحد من حريتنا.. فأيام الملكية كنا نخشى الكلام عنها، وبعد ذلك كنا لا ننتقد الموجودين فى السلطة إلى أن يتركوا أماكنهم، ولكن ما يهمني هنا هو ثقافة المجتمع في التعامل مع القيم والأخلاق والذوق».

وحول الأوضاع السياسية، قالت حمامة «بصراحة.. أنا حائرة.. قطعاً لابد أن يكون هناك عدل وطرق اختيار أفضل، لكن الحرية الزائدة أيضاً (يمكن أن تخرب الدنيا)، والرئيس مبارك إنسان وعاقل وجنبنا مشكلات كثيرة بعقله».

وقالت إن محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية «يعرف مصر زمان، لكنه لا يدرك حجم التغيير الذي طرأ على الإنسان المصري الآن».

 

طباعة