تعود بحلقات خاصة أولاها مع جورج وسوف

جومانا بوعيد: لم أحنّ إلى الأضواء

جومانا بوعيد: في عملي أركز على المضمون الجيد وليس الشكل. تصوير: دينيس مالاري

بعد غياب طويل عن الشاشة وتقديم اللقاءات الفنية، تعود الإعلامية جومانا بوعيد إلى الإطلالـــة مجدداً في برنامج سيتم بث حلقاته على قناتي «روتانا» و«ام تي في».

وقالت بوعيد لـ«الإمارات اليوم» على هامش منتدى الإعلام العربي، الذي أقيم في دبي أخيراً، «على الرغم من غيابي الطويل عن الشاشة، الا انني لم أحن إلى الأضواء»، إذ أن عملها رئيسة تحرير النشرة الفنية في قناة «روتانا» شغلها، مضيفة «لم أشعر بأن الأضواء بعدت عني».

وأكدت أن إنهاء برنامج «كلمة فصل» قبل تصوير الحلقتين الأخيرتين منه، كان بفعل الأزمة الاقتصادية التي تأثرت بها معظم القنوات التلفزيونية، لافتة إلى أنها أحبت غيابها، لأن الابتعاد عن الشاشة مكنها من رؤية المحيط، لترى الجديد الذي يمكن أن تقدمه لترضي الناس وترضي نفسها إعلامية تهتم بالمحتوى بالدرجة الأولى.

وأضافت بوعيد أن التحضيرات بدأت للبرنامج الجديد الذي لم يقرر توقيت بثه بعد، بسبب «مونديال» كأس العالم، وكذلك بدأ تصوير بعض الحلقات أيضاً، وستكون الحلقة الأولى مع جورج وسوف، فيما ستكون هناك حلقات لاحقاً مع نجوى كرم وكاظم الساهر وعاصي الحلاني، وغيرهم من نخبة نجوم الغناء. واعتبرت أن اختيار الضيف في وقت ذكي يساعد على إنجاح الحلقات، «كل الناس ستنتظر إطلالة النجم جورج وسوف، لأن تجربته الفنية فريدة، وكذلك لأنه غائب عن الحوارات منذ مدة طويلة».

وأشارت الى أن الحلقات ستختلف من نجم لآخر، وستكون حول الفن والحياة «لذا أعتبرها جلسة تلاق، أكثر من كونها حواراً». ولفتت إلى أن بث الحلقات على قناتين، «سيؤدي إلى التقاء الجهود العاملة فيهما، ما يعني أن العمل سيكون أفضل، كما أنه يوفر الوصول إلى شرائح أكبر من الجمهور».

سفيرة «موناكو»

أكدت الإعلامية جومانا بوعيد، أنه تم تعيينها أخيراً سـفيرة لجمعية موناكو، وهي جمعية تقـوم بجمع التبرعات عن طريق إعلاميين يعيشون في الخـارج، ليتم توزيعها على عدد من الجمعيـات التي تعنى بالصحة وقضايا البيئة والأطفال، وكذلك المستشفيات ومخيمات اللاجئين.

إعداد

اعتبرت بوعيد أن العمل التلفزيوني يجب ألا يفصل عن الإعداد والعمل خلف الكواليس، فالاثنان يكملان بعضهما بعضاً، «وشخصيا بدأت أعد برامجي وأعد حلقاتي، وهذا بالنسبة لي أفضل».

وأضافت إن «المشاركة في الإعداد مع فريق جيد أمر مهم للمقدم، لأنه يتيح للأخير أخذ أفكار من غيره»، مشددة على عدم ابتعاد المقدم عن الإعداد بشكل كلي، وموضحة انه إذا كان معه معد ناجح جدا، فمن الممكن أن يسهو عن بعض النقاط التي قد تكون مهمة في الحوار، لأن الذاكرة تأخذ المحاور إلى أماكن بعيدة عما هو مهيأ له.

نجوم

الحرص على استقبال نجوم من الصف الأول، فترده بوعيد إلى أنه من الأمور التي تكون موجودة في شخصية الإعلامي، فهناك مدارس في الإعلام، ومنهم من يبحث في البرامـــج الفنية عن السبق الصحافي فقط، ولكني أهتم بتقديم المضمون والمحتوى الجيد لعقل المشــــاهد، مضيفة إن «السبق الصحافي ينجح فقط إن تمكن الإعلامي من محاكاة عقل المشـــاهد، لأنه في النهاية المضمون الجيد هو الذي يبقى في أذهان المشاهدين».

واعتبرت الإعلام الفني يعاني من التكرار في العالم العربي، فهناك «الكثير من البرامج المقلدة والتي تأتي من الغرب، وتظهرنا أحياناً ثقيلي الدم، علماً أن لدينا خفة دم يمكن أن تظهر من خلال أفكارنا الخاصة»، مؤكدة أن «بعض البرامج تؤخذ من الغرب وتتم قولبتها لتناسب مجتمعاتنا». وأشارت الى وجود كثير من الشوائب في الإعلام الفني، فهناك أشخاص «غير قادرين على المحاورة بل فقط يسعون إلى إثارة المشكلات»، موضحة «ليس مطلوباً من الفنان الخبرة في كثير من الموضوعات أثناء أي حوار، فمطلوب منه أن يغني اللقاء بأسلوب جيد»، مستدركة أنها استضافت فنانين وتحدثت معهم في كثير من الأمور منها السياسية، «لأنني بطبعي أحب الفنان ذا الشخصية القوية».

وتعتبر بوعيد ان المحتوى هو أهم ما يجب التركيز عليه.

وأضافت «غالباً ما يقولون لي لماذا لا تجـرين جراحة لأنفك، ولكني أجيب أهتـم بالمحتوى وليس بالشكل، على الرغم من أننا في عصر الصورة». وأشارت إلى أنها تحب مفردات الصحافة المكتوبة، وتشعر بعلاقة خاصة مع الصحف وليس المجلات.

طباعة