شارع السيف.. ألعاب تُنير السماء

فعاليات شارع السيف تستقطب كثيراً من العائلات.              من المصدر

تتجمع مئات الأسر، مساء كل يوم، على شارع السيف، خلال مهرجان دبي للتسوق لترفه عن نفسها، وتمنح لأبنائها فرصة اللعب والتعرف إلى ثقافة الآخرين، وعلى طباعهم وتراثهم، من خلال الالتقاء بهم، أو من خلال مشاهدة العروض التي يتم تنظيمها كالرقصات الفلكلورية أو الفنون والموسيقى.

الأسر التي اعتادت على زيارة الفعاليات تؤكد أنها في كل مرة تزور فيها شارع السيف، تشهد فعاليات أكثر إثارة وتشويقاً وكأنها تزور الشارع لأول مرة، وأن ما يميز الفعاليات ويجذب الزوار في شارع السيف هي الألعاب النارية التي يتم إطلاقها في تمام الثامنة والنصف مساء كل يوم.

الألعاب النارية تنير السماء وتحول الشارع إلى مسرح كبير، ومشاهد وصور فنية ترسمها النجوم الصغيرة التي تتبعثر في السماء، لتشكل بذلك لوحة كبيرة صنعت من جميع الألوان بتناسق وإبداع.

آمنة ابراهيم، من الإمارات، وأبناؤها محمد وهند وراشد وفاطمة وروضة، قالت إن أكثر ما يعجبها في فعاليات مهرجان دبي للتسوق هو تهيئة الأجواء لمشاركة الأسر في هذه الفعاليات ومتابعتها وحضورها، الأمر الذي يشعرها بأريحية كبيرة عندما تكون مع أطفالها. وأشارت إلى أن الألعاب المخصصة للأطفال تجذبهم بشكل كبير وتفرحهم، وقالت إن توقيت مهرجان دبي للتسوق ومراعاته عطلة المدارس جاء موفقاً، وهو ما منحهم فرصة الذهاب إلى الفعاليات واللعب من دون همّ الدراسة والمذاكرة.

طباعة