«النادي الكبير» رحلة مشوّقة للأطفال

عروض النادي تستقطب الصغار والكبار.           من المصدر

يستمتع الأطفال وهم يشاهدون عروض «النادي الكبير للصغار»، التي يتفاعلون معها، ويتمايلون على وقع موسيقاها وأغنياتها، فيما تطبع أجمل اللحظات والذكريات في ذاكرتهم، كما يشعر الآباء والأمهات بالسعادة وهم يشاهدون الابتسامة والفرحة تعلو وجوه أطفالهم وهم يتفاعلون بكل عفوية مع كل مشهد من مشاهد هذا العرض الرائع، الغني بالمواقف المضحكة والمعبرة أيضاً.

ومع ظهور «أنجيلينا باليرينا» و«بارني» و«فايرمان سام» و«توماس» و«بيغو» يهتف الأطفال ويصفقون لشخصياتهم المفضلة التي عرفوها جيداً واعتادوا مشاهدتها على شاشات التلفاز أو حضروا عرضاً لواحد منها، ولكنها المرة الأولى التي يجتمعون مع بعضهم بعضاً في عرض مشوق، حيث إنه مع وجود 14 شخصية كرتونية من أشهر الشخصيات المحببة يحظى الأطفال بفرصة للغناء مع أصدقائهم ضمن أجواء مفعمة بالمرح والتسلية. ويتفاعل الجمهور بعفوية مع الأحداث والمشاهد الطريفة والمسلية التي تدور أمامه، ويرقص ويقترب من الخشبة ليكون أكثر قرباً من الشخصيات التي يحبها، فيما يقوم بعض الموسيقيين بالعزف بين المقاعد وعند الجمهور أنفسهم.

ويتقاذفون الكرات الكبيرة، ويغني الأطفال الأغنيات التي اعتادوها في البرامج التلفزيونية المحببة إلى قلوبهم، كما تسلّط آلات التصوير الضوء على الأطفال ليروا أنفسهم على شاشة كبيرة وضعت في خلفية الخشبة. ولأن الأغاني تأخذ مساحة أكبر من الحوارات. فإن شخصية «بارني» لها مكانتها الخاصة عندهم ولها حضورها القوي في الاستعراض الذي يشمل العديد من الرقصات الاحتفالية.

لا يقتصر الاستعراض على الأجواء الاحتفالية، فلكل شخصية مشاركة دورها التربوي. فشخصية بارني تزرع الحب والحنان، وأما شخصية فايرمان فتدفع باتجاه الشجاعة، وأنجيلينا باليرينا تغرس الطموح، وشخصية بوب ذا بيلدر تعزز حب الابتكار.

وهي تعلّم الطفل معنى الصداقة الحقيقية، وأهمية المحبة والاهتمام بالآخرين.

ولكل شخصية قصتها الخاصة التي تندمج وقصص الشخصيات الأخرى، ويجمع المشهد الأخير كل القصص في لحظة احتفالية رائعة.

ويحظى الديناصور بارني الذي كان إحدى أفكار المعلمة السابقة شيريل ليتش، بشعبية كبيرة لدى شريحة عريضة من المحبين بين الكبار والصغار، حيث يتميز بشخصيته المحبة دائمة الابتسام، ويحض على التعاون والمشاركة والرعاية والتخيل والرقص، كما أنه يشجع الأطفال على اتباع العادات الحسنة التي يتعلمونها في السنين الأولى من حياتهم بطريقة ممتعة ومسلية بعيداً عن طرق التعليم التقليدية.

طباعة