«سندريلا» تروي قصتها الأسطورية في أبوظبي

30 فناناً يشاركون في هذا العرض العالمي. غيتي

الأميرة الجميلة «سندريلا» وقصتها الأسطورية التي طالما تناقلتها الأجيال، تعتبر مثالاً خالداً لانتصار الخير على الشر. ستحل ضيفة على أبوظبي بدءاً من يوم غد الأربعاء وعلى مدى 10 أيام، من خلال العرض البريطاني العالمي «سندريلا والحذاء الذهبي»، الذي يعرض على المسرح الوطني في أبوظبي بتنظيم مؤسسة سكاي للمؤتمرات والمعارض، تحت رعاية الشيخة حصة بنت محمد بن زايد آل نهيان، وهو العرض الأول لهذا العمل في أبوظبي.

ويقوم ببطولة العرض الذي يعد من أضخم العروض الاستعراضية العالمية، حيث شاهده أكثر من مليون مشاهد في أوروبا، النجم البريطاني جيمس شيلدون في دور «الأمير الأزرق»، وتقوم الممثلة البريطاني أماندا بدور سندريلا.

ويصل عدد فريق العمل في العرض قرابة 30 فناناً وإدارياً مع طاقم فني متخصص، يعمل تحت إدارة المخرج البريطاني المسرحي نايجل هيرست، بينما احتاج تركيب الديكورات لثلاثة أيام، نظراً لضخامتها وما يتضمنه العرض من إضاءات خاصة وخدع بصرية باستخدام أحدث الأجهزة والمعدات التي تم شحنها من بريطانيا إلى أبوظبي مع ديكورات العرض كافة.

ينقسم العرض الذي يقدم باللغة الإنجليزية، بترجمة إلى اللغة العربية مع كتيب يوزع على الجمهور بالمجان، إلى فصلين، تعرض فيهما قصة سندريلا، الفتاة المسكينة الجميلة التي خطفت قلب الأمير من دون أن يعرف من هي، وبعد أن تختفي ينطلق للبحث عنها مستعيناً بالحذاء البلوري الذي فقدته أثناء هروبها منه، إلى أن يجدها، لتتحول حياتها من فتاة فقيرة مظلومة، إلى أميرة جميلة يعشقها الجميع، وتتمتع بحياة سعيدة مع زوجها الأمير، وذلك في إطار رومانسي، ومن خلال مفارقات وصراعات حالمة يتفاعل الجمهور معها بشعور نبيل وحس راقٍ.

واعتبر رئيس مجلس إدارة «مؤسسة سكاي للمؤتمرات والمعارض» محمد سعيد المزروعي، «العرض المسرحي الذي يستمر ساعتين، وعلى فصلين، فرصة للعائلات والجمهور للاستمتاع برحلة ترفيهية في عالم من الخيال، حيث الصراع بين الخير والشر محسوم، وحيث المفارقات المذهلة التي تواجه سندريلا، والتي يتم عرضها في إطار كوميدي، إلى جانب هدايا ومفاجآت كثيرة للجمهور. م

وأشار إلى أنه تم توجيه أكثر من 3000 دعوة شرفية مجانية لمراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وشؤون القصر، والعديد من المراكز الأخرى في الدولة. مع إقامة عروض صباحية للمدارس فقط، وعروض مسائية للعائلات والجمهور على المسرح الوطني.

يذكر أن المخرج البريطاني نايجل هيرست هو مخرج مسرحي بريطاني شهير، بدأ حياته السينمائية في عام ،1988 وبدأ إدارة الإخراج السينمائي منذ عام 1992 وحتى عام .2000

أما الفنانة أماندا التي تقوم بدور سندريلا، فتعلمت التمثيل السينمائي في «كلية ماونت فيو للفنون»، وقامت بتمثيل أدوار سينمائية عدة، وتقوم أيضاً بتعليم الموسيقى، ومن أشهر الأدوار التي شاركت فيها في بريطانيا «مزرعة الهوب العالمية». ويبلغ عمر بطل العرض، الممثل جيمس شيلدون (20 عاماً)، وهو حاصل على جائزة كلية الدراما لقيامه بدور البطل في تمثيلية، وقام كذلك بدور البطل في إحدى مسرحيات شكسبير، وقام أخيراً بتمثل دور الأمير في مسرحية الأميرة النائمة.

طباعة