تمثال أوباما يثير جدلاً إندونيسياً

أعلنت بلدية جاكرتا، أمس، أنها ستنقل تمثال باراك أوباما وهو طفل من حديقة عامة في العاصمة الاندونيسية الى مدرسة درس فيها الرئيس

الأميركي لوضع حد لجدل حول وجوده في مكان عام. وأوضح الناطق باسم البلدية أن التمثال سينقل قبل زيارة أوباما الى إندونيسيا في مارس. وكانت مجموعة محلية انتقدت التمثال معتبرة أن أوباما لم يقم بأي شيء من أجل اندونيسيا، ويظهر التمثال «باري» وهو الاسم الذي كان يطلق على باراك أوباما يومها بسروال قصير وقميص قطني عندما كان يسكن في جاكرتا في نهاية الستينات بعد زواج والدته مجدداً من إندونيسي التقته في هاواي. ومولت جمعية «أصدقاء أوباما» المحلية التمثال الذي بلغت كلفته 10 آلاف دولار.

طباعة