تجري عمليات تجميل لاستعادة حبـيـبـها المهــــووس بـ "جسيكا ألبا"

جسيكا ألبا.  موقع كولايدر

تدرس شابة صينية القيام بعمليات تجميلية متعددة حتى تبدو شبيهة بالممثلة الأميركية جسيكا ألبا من أجل أن تستعيد حبيبها المهووس بالممثلة الأميركية الحسناء.

وقالت الشابة الصينية التي اسمت نفسها "زياأوكنغ" أنها ترغب بأن تجعلها عمليات التجميل شبيهة بالممثلة لأن عشيقها السابق كان دائما يتمنى ذلك.

وأضافت أوكنغ (21 عاما) الموظفة في شركة تقنية معلومات في مدينة شنغهاي الصينية، أنها انهارت نفسيا عقب انتهاء علاقة استمرت 18 شهرا مع حبيبها (28 عاما)  "المهووس بجسيكا ألبا"، مضيفة أن شقته مليئة بصورة ألبا، كما أنه لاينفك يتكلم عنها.

ونفت أوكنغ أن يكون حبيبها السابق قد فرض عليها اجراء عمليات تجميل كي تصبح شبيهة بالممثلة الأميركية الشهيرة، لكنها أشارت إلى أنه كان دائم التلميح إلى رغبته بان تصبح شبيهة بألبا، كما أهداها شعر مستعار أصفر مشابه للون شعر الممثلة الشهيرة.

وأضافت أوكنغ في لقاء أجرته معها وكالة رويترز للأنباء خلال حضورها جلسة في إحدى مستشفيات التجميل في شنغهاي أنها رحلت عن صديقها لأن "هوسه بألبا زاد عن حده وأصبح لا يطاق،" لكنها الآن لاتستطيع نسيانه وتريد أن يعود إليها.

مستشفى التجميل من جهتها قالت أن زياأوكنغ بحاجة لعدة عمليات جراحية لأنفها وعينيها كي تبدو شبيهة بالممثلة الأميركية، وأعربت عن استعدادها لإجراء العمليات مجانا لإظهار مهارات الجراحة التجميلية التي يمتلكها الأطباء فيها.

وقال مدير المستشفى جيانغ شان أنه تحدث شخصياً مع أوكنغ، ناصحاً إياها بضرورة التفكير بشكل معمق في قرارها إجراء العمليات التجميلية. وقال شان "إذا رغبت بأن تكون أجمل مما هي عليه الآن، كأن تجعل بشرتها أنعم وتقاطيع وجهها أجمل فبإمكاننا تحقيق أمنياتها، ولكن رغبتها بأن تكون شديدة الشبه بألبا تعني ضعف ثقتها بنفسها، وأنها بحاجة لمعالجة هذا النقص نفسياً".

وقالت أوكنغ "عندما انفصلت عنه كنت حزينة"، مضيفة أن "صديقاتي حاولوا مرارا مساعدتي على نسيانه ولكنهم فشلوا ولذلك اقترحوا علي إجراء عمليات جراحية كي أبدو مثل ألبا".

يذكر أن أوكنغ كانت قد بدأت موضوعا للمناقشة على موقع أحد المنتديات تسأل فيه النصيحة في كيفية إعادة صديقها إليها ورأي المشتركين في المنتدى في إجراء العمليات، وبرغم معارضة معظم المعلقين، إلا أنها أصرت عليها. وقالت أوكنغ "بوصفي من الجيل الأكثر شبابا في الصين، فبإمكاني اختيار حياتي".

وأضافت "لم اتمكن من تجاوز العلاقة، ولكن إذا استمر في رفضه لي حتى بعد إجراء العمليات الجراحية فسأستسلم وأبدأ حياتي من جديد".

وقالت أوكنغ أنها ستتحدث مع والدتها التي ستزورها مع احتفالات بدء السنة القمرية في الصين، قبل اتخاذ قرارها النهائي.


يشار إلى أن الحكومة الصينية قدرت المبالغ التي تصرف على عمليات التجميل سنويا بمليارات اليوان (العملة المحلية في الصين)، ورجحت أسباب إجراءها إلى اعتقاد الكثير أنها ستساعدهم في الحصول على فرص أفضل العمل والزواج.

طباعة