«لن أفارق أبداً» معرض لحكايات الفنانين

جاك برسكيان. تصوير: تشاندرا بالان

«لن أفارق أبداً» معرض فني يشارك فيه سبعة تشكيليين فلسطينيين بأعمال شكلت جزءاً من حكاياتهم الشخصية التي لا يريدون مفارقتها أبداً، لتروي جانباً من الحكاية الفلسطينية بطريقة إنسانية. وكتب الفنان جاك برسكيان في تقديمه في افتتاح المعرض، أول من أمس، في قصر رام الله الثقافي، «هذه الأشياء أو الأعمال التي أبى الفنان أن يفارقها تحتل فضاءً مادياً من حياة الفنانين، وهي ملتصقة بتجربتهم المعيشية، تمثل حاويات لقصص تحكي التاريخ ونماذج ترسم الخريطة الثقافية»، وأضاف «إنها الحكايات الشخصية لهؤلاء الفنانين، والسبب في عدم مقدرتهم على أن يفصلوا المكان عن أعمالهم الفنية من وجهة منظورهم ورؤيتهم عن المنفى والأمل والإذلال والمد والفشل والأحلام للناس المجردين خارج المكان». وتعددت لوحات الفنانين السبعة بين الرسم والتصوير وأفلام الفيديو والنحت في أعمال لكل منها حكايتها الخاصة في حياة الفنان، والتي تروي في بعض جوانبها جزءاً من الذاكرة الفلسطينية الجماعية.

واختارت التشكيلية فيرا تماري ذلك الجزء من حياة عائلتها في حي العجمي في يافا الساحلية، قبل حرب،1948 وحولت صورة فوتوغرافية لوالدتها التي كانت تقف فيها على شرفة منزل عائلتها قبل «عام النكبة» إلى مجسم من الصلصال يجسد الصورة نفسها. وتريد فيرا أن تنقل إلى زوار المعرض «من خلال العمل الذي تربطني به علاقة عاطفية خاصة، لأنه يمثل أمي، أنه كان في فلسطين حياة وحياة جميلة ومتقدمة قبل 48».
طباعة