ثروتها 13 مليار دولار وتنفق 385 شهريا

نينا وانغ - أ ف ب

لم تكن أثرى امرأة آسيوية ترتدي أفخر الثياب وتستمع بأشهى الماكولات، بل اكتفت الراحلة نينا وانغ بالأكل من "ماك دونالدز" وارتداء الملابس البخسة الثمن لتوفر الأموال فماتت مخلفة وراءها تركة بقيمة  13 مليار دولار. وكانت نينا وانغ شخصية فريدة في نادي اصحاب المليارات ذلك أنها وضعت سقفا لمصاريفها الشهرية  بقيمة 385 دولار اميركي.

ورغم أن هذه التركة شاب حولها العديد من التساؤلات جراء ادعاء أستاذ الراحلة في فينغ شوي بوجود وصية تسميه وريثا، إلا أن القضاء في هونغ كونغ حكم بتحويل الأموال إلى مؤسسة خيرية.

واعتبر القضاة ان الوصية التي ابرزها استاذ نينا وانغ في "فينغ شوي" وهي طريقة تقليدية صينية تعتمد على الطاقة الطبيعية والتنجيم، مزورة.

ورحلت نينا وانغ في العام 2007 عن عمر 69 عاما نتيجة اصابتها بسرطان من دون ان تترك وريثا، وكانت تعد انذاك اغنى سيدة في اسيا وقد نقلت ثروتها وفق هذه النسخة من الوصية لتوني تشان.

غير ان مؤسسة "تشايناتشيم تشاريتبل فاونديشن" الخيرية بينت وصية اخرى تعود الى العام 2002 تفيد بإحالة ثروة وانغ التي حققتها في مجال العقارات، اليها.

ووفق حيثيات القرار "اعتبرت المحكمة ان الوصية التي تعود الى العام 2006 لم تحمل توقيع نينا وانغ".

وبحسب القاضي "تعكس هذه الوصية الجديدة رغبة نينا القديمة العهد بوهب تركتها لإحدى المؤسسات الخيرية".

ولجأت المرأة الى "فينغ شوي" لمحاولة اقتفاء اثر زوجها تيدي الذي خطف في العام 1990، في حين لم يتم ايجاد جثته يوما.

وبحسب محامي "تشايناتشم تشاريتبل فاونديشن" كان تشان مجرد مخادع افاد من هشاشة وانغ.

طباعة