«أبوظبي للثقافة» تصدر كتاب «البديع»

صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب «البديع»، لمؤلفه الشاعر البغدادي جمال الملك، أبي القاسم علي بن أفلح العبسي، المتوفى عام 536 هجرية، ويعد من أقدم كتب البديع ورائداً في بابه، ولذا، يُعدّ اكتشاف الكتاب ومؤلفه من فتوح التحقيق والبحث العلمي.

وقد عُني بتحقيق كتابه وجمع ما تبقى من شعره إبراهيم صالح. وذكرت دار الكتب أن الإصدار كشف جديد «لإحياء اسم الرجل الذي طمس ذكره بعد ضياع ديوانه ومؤلفاته، ويضاف إلى صرح التراث العربي الشامخ».

وقال صالح إنه «لا يُعرف لديوان الشاعر اليوم أي أثر، ولعل الزمان يجود به في قادمات الأيام. وإلى أن يحين ذلك، فهذا ما تبقى من شعره، جمعته من مصادر ترجمته وغيرها، فهذه 37 قطعة وقصيدة مجموع أبياتها 230 بيتاً». وأضاف «ابن أفلح عُرف بأنه شاعر مجيد وله شعر مليح»، وكان رجلاً «سائر الشعر، طائر الذكر»، و«قد أكثر القول في الغزل والمديح، وسائر الفنون فأحسن»، كما عرف بأنه «شديد الهجاء، بذيء اللسان، وله أهاجٍ ومثالب في أعراض الناس، فإذا اتضح له المعنى في هجو أحد، لم يبال أمحسناً كان أم مسيئاً، عدواً أو ولياً»، وأشار صالح إلى أن «هذا الخلق الغريب هو الذي أوصله إلى ما وصل إليه، من هدم داره، وتشرده في البلدان، وضياع شعره الذي كان يحتفظ به في داره الفاخرة».

طباعة