حواس يطالب بإعادة «نفرتيتي» إلى مصر

«نفرتيتي» في متحف ألماني. إي.بي.إيه

طالب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، زاهي حواس، بإعادة تمثال نفرتيتي إلى مصر إلى جانب قطع أثرية أخرى، وشدد في كلمته في عيد العاملين في الآثار المصرية الرابع، أول من أمس، في المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية في القاهرة «باستعادة الآثار المصرية في الخارج، خصوصاً القطع الخمس النادرة التي تشمل تمثال نفرتيتي وتمثالي باني الهرم الأكبر حميو انو من ألمانيا، وتمثال مهندس وباني الهرم الثاني عنخ خاف من الولايات المتحدة الأميركية، وحجر الرشيد من بريطانيا، وقبة الزودياك من فرنسا».

وأفاد بأن مصر استعادت أكثر من 5000 قطعة آثار مسروقة، ودعت إلى مؤتمر للدول التي نُهبت آثارها ويقدر عددها بـ30 دولة، في إبريل المقبل، ووضع قائمة بأسماء الآثار التي تأمل هذه الدول استعادتها من الدول التي نهبتها.

واستعرض زاهي حواس إنجازات المجلس الاعلى للآثار خلال العام الماضي، مشيراً الى الانتهاء من سبعة متاحف و46 مشروعاً من الترميمات، والتجهيز السياحي في قطاعات الآثار المختلفة الفرعونية والإسلامية والقبطية خلال ،2009 وأكد «زيادة حصيلة زيارة المواقع الأثرية 148 مليون جنيه مصري (27 مليون دولار تقريباً) بعد الإحكام على منافذ دخول وخروج المواقع الأثرية التي يتجاوز مجموع دخلها 900 مليون جنيه مصري سنوياً (160 مليون دولار)». وكرم حواس 13 من علماء الآثار بإهدائهم درع الرواد، وستة من العمال والخفراء الذين قدموا الكثير من عملهم للآثار والتراث في مصر، منهم علماء راحلون.

وشهد حفل الافتتاح كلمة للفنان عمر الشريف الذي مازح في كلمته حواس قائلاً إنه «يشعر بالغيرة جدا من حواس عندما يذهبان معاً إلى بلد، أو إلى احتفال معين، لأن المصورين والصحافيين يلتفون حول حواس ولا يلتفتون إليه».

طباعة