غباش علي عاشق الزواحف

غباش علي: امتلكت ثلاثة ثعابين دفعة واحدة عندما كان عمري 16 عاماً. من المصدر

تستضيف القرية العالمية ركنا خاصا بالزواحف المختلفة التي يصل عددها إلى أكثر من 60 نوعا مختلفا، حرصا منها على اكتمال منظومة الترفيه المختلفة، ويتضمن ركن قرية الزواحف في القرية صناديق زجاجية كبيرة وصغيرة، حيث تأخذ الزائر في جولة واسعة للتعرف إلى الأنواع والأحجام المختلفة من الزواحف التي يمتلكها الشاب الإماراتي غباش علي، صاحب هذه الهواية الغريبة والمكلفة أيضا.

وقال غباش علي الذي يمكن أن نطلق عليه لقب عاشق الزواحف «نحرص على المشاركة كل عام في فعاليات القرية العالمية التي تجذب آلاف الزوّار من مختلف أنحاء العالم، لذلك، هي فرصة للاستفادة من هذا العدد الكبير من الزوّار، وتزويدهم بمعلومات مهمة عن الزواحف، والتقاط الصور مع أنواع منها، مثل الأفاعي والعقارب غير السامة».

وأضاف «بدأت هواية تربية الزواحف منذ كان عمري 14 عاما، حيث يشاركني والدي هذه الهواية، وامتلكت في أول مرة ثلاثة ثعابين دفعة واحدة، عندما كان عمرى 16 عاما، ثم توسعت في شراء واستيراد المزيد من الثعابين كبيرة الحجم، منها ما هو سام، ولكنها منزوعة الأسنان، ومنها الأميركي والإفريقي والتايلاندي، وكان طول أول ثعبان كبير امتلكته سبعة أمتار».

وذكر غباش أن نجاح معرض الزواحف في العام الماضي جعله يحرص على المشاركة هذا العام، مشيرا إلى أنه يبيع زواحف عبر الموقع الإلكتروني الخاص به. ومن الزواحف التي يمكن رؤيتها في هذا الركن، وهي من البيئة الإماراتية، حيوان «الورل»، وهو حيوان صغير يشبه السحلية، يعيش في الصحراء الإماراتية. ويصل عدد الثعابين التي يمتلكها غباش إلى ،18 طول أصغرها ثلاثة أمتار وأطولها 13 مترا، وأهمها ثعبان الأناكوندا الخضراء الذي يحتاج إلى مواصفات خاصة للمعيشة، من حيث درجة الحرارة والإضاءة.

وتتنوع المعروضات في قرية الزواحف بين الثعابين والإيجوانا والسلاحف المائية والبرية والبرمائية، بالإضافة إلى تمساح كبير في مدخل القرية، محاط بسياج آمن، حتى لا يهاجم الزوار. وفي أعلى سقف قرية الزواحف، يوجد جلد ثعبان مجفف مات في مزرعة غباش، وقام بسلخه وتجفيفه.

ويمتلك غباش ثعابين نادرة، مثل «وايلد كاتش» و«كات تبريد» التي تعني بالعربية «توليد في الأسر»، حيث تقوم عملية التكاثر في المزرعة، وتوضع في الصناديق الزجاجية، ليتمكن الجمهور من رؤيتها من دون خوف.

ويرصد غباش ما يقارب الـ10 آلاف درهم شهريا لإطعام الزواحف التي يمتلكها، حيث تتغذى أغلب الثعابين على الفئران، وهناك ثعابين تأكل دجاجا حيا، حيث تقوم بعصره وتحطيمه بالالتفاف حوله. ويحرص على جلب المزيد من الثعابين من تايلاند والمكسيك وأميركا ومن غابات الأمازون، ووصل سعر آخر ثعبان اشتراه إلى 18 ألف درهم، وتكلف شحنه 15 ألف درهم. وتشهد قرية الزواحف إقبالا كبيرا من الزوّار من الأطفال والكبار الذين يحرصون على التقاط صور تذكارية مع الثعابين، ومعرفة معلومات كثيرة حول هذه الحيوانات الزاحفة.

طباعة