السجن وغرامات مالية لمروّجي شائعة «شواذ مصر»

نور الشريف طالب بـ10 ملايين جنيه مصري.

انتهت قضية اتهام النجم المصري نور الشريف وعدد من زملائه بالشذوذ وتورطهم في شبكة منافية للأخلاق أو ما عرف بشبكة «شواذ مصر» بإدانة الصحافيين اللذين روّجا الخبر وإصدار حكم بحبسهما مع غرامات مالية كبيرة لمصلحة الفنانين. وقضت محكمة جنح السيدة زينب أمس، بمعاقبة رئيس تحرير جريدة البلاغ عبده مغربي والمحرر في الجريدة إيهاب العجمي بالسجن سنة مع إيقاف تنفيذ الحكم وكفالة 20 ألف جنيه ما يعادل «14 ألف درهم إماراتي» لكل واحد منهما.

وقضت المحكمة بإلزام مغربي والعجمي بدفع تعويض مدني قدره 40 ألف جنيه «27 ألف درهم إماراتي تقريباً» لكل من حمدي الوزير وخالد أبوالنجا وفندق سميرأميس وإحالة دعوى الفنان نور الشريف التي يطالب فيها بتعويض قدره 10 ملايين جنيه (سبعة ملايين درهم تقريباً) إلى المحكمة المدنية المختصة. وبرأت المحكمة رئيس التحرير التنفيذي للصحيفة أحمد فكري من التهم المنسوبة إليه كون سلطته الإشرافية عن العمل بالجريدة لا تسمح له بالإشراف على ما يقدمه أو ما ينشره أو ما يأمر بطبعه رئيس التحرير بحسب نص الحكم. وتعود وقائع القضية إلى أكتوبر الماضي، عندما نشرت أسبوعية «البلاغ» في صدر صفحتها الأولى موضوعاً مصوراً عن القبض على شبكة من الشواذ جنسياً في أحد الفنادق الكبرى يتورط فيها أربعة فنانين بينهم الفنان نور الشريف الذي ردّ بتقديم بلاغ للنائب العام يتهمهم فيه بالسب والقذف.

طباعة