تونسية تخطف «نجم الخليج»

التونسية أمال اقتنصت لقب «نجم الخليج» من كل المواهب الخليجية المشاركة. من المصدر

لأول مرة في مسيرة برنامج «نجم الخليج»، ذهب لقبه إلى متسابقة من خارج دول مجلس التعاون، وتحديداً إلى التونسية أمال الغربي التي كسرت أيضاً احتكار المتسابقين الذكور للمراكز الأولى في الدورتين السابقتين، لتفوز بالجائزة الكبرى للبرنامج، وقدرها 50 ألف دولار، فيما حل المتسابق السعودي عبدالله الفهد في المركز الثاني الذي حُددت قيمة جائزته المادية بمبلغ 25 ألف درهم، وضمنت تونس مقعداً إضافياً في مراكز المسابقة المتقدمة عبر المتسابق غسان إبراهيم الذي حل ثالثاُ ليحصد الجائزة المادية للمركز الثالث، وقدرها 10 آلاف دولار، وضمنت العقود التي وقعوا عليها عقب انتهاء المسابقة بإنتاج مؤسسة دبي للإعلام أغنية وفيديو كليب مصوراً لكل منهم.

 

يوم المجاملات

اتفق ثلاثي لجنة التحكيم في بداية الجولة الختامية لبرنامج «نجم الخليج» على أن تعليقاتهم على أداء المتسابقين ستشوبها مجاملات كثيرة، في اتجاه ربما يحميهم من مزلق أن يكونوا السبب المباشر لإخفاق أحدهم في الحصول على اللقب، وهو ما انعكس في استخدام مفردات غريبة على التعليق الفني، حيث وصف الرويشد أداء التونسية آمال الغربي بـ«فيتامين سي» وفوائده بالنسبة له وللجمهور. وتكررت «برافو ثم برافو ثم برافو» على لسان المطرب الكويتي وزميلته في لجنة التحكيم ديانا حداد، وكان الفنان فايز السعيد الأقل مجاملة، من دون أن يصل إلى مباشرته النقدية التي اعتاد عليها في الحلقات السابقة، عبر استدراك حرص عليه على مدار الحلقة باللفظة «لكن» التي يستتبعها دائماً بعبارات من قبيل «أداء جميل»، «تغلبت على مشكلاتك البسيطة»، وغيرهما.

 

محمد عبده: تهنئة لدبي

حــرص الفنان محمد عبده على تهنئة دبي حكومة وشعباً، على الذكــرى الرابعة لتولي صـاحب السـمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلـس الوزراء مقاليد الحكـم في دبـي، التي اعتبرها «نموذجاً عربياً فريداً غير مكرر».

وكان الفنان الإماراتي ميحد حمد حاضراً في الأعمال التي اشتهر بها، وبشكل خاص، «شلها عالي» و«سما دبي» اللتان حققتا شعبية كبيرة عبر مرافقتها لأداء متسابقي بطولة فزاع لليولة، وترددت كلماتها على ألسنة كثيرين من عشاق اللون الشعبي الإماراتي، حيث غنى المتسابق السعودي أغنية «سما دبي»، فيما اشترك المتسابقون الثلاثة في أداء«شلها عالي».

 



وعلى مدار 13 جولة أسبوعية، تم بثها على الهواء مباشرة، وحددت نتائجها تصويت الجمهور عبر الرسائل النصية القصيرة، إضافة إلى آراء لجنة التحكيم التي تكونت من الفنانين عبدالله الرويشد وديانا حداد وفايز السعيد، فرضت التونسية آمال الغربي حضورها واستقطبت أكبر عدد من أصوات الجمهور، وحملت لقب البرنامج الأبرز في دعم المواهب الشابة.

وفي ليلة سادت فيها الأشعار المغناة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تواكب مع الاحتفالات بالذكرى الرابعة لتولي سموه مقاليد الحكم في دبي، قدم فنان العرب محمد عبده نخبة من أغنياته ليبقى ضيف الختام الدائم للبرنامج الذي سبق أن أبرز نجوماً خليجيين، مثل حسين الجسمي ومعضد الكعبي، قبل أن ينفتح عربياً هذا العام، ولا يشترط في متقدميه أن يكونوا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، ضاماً مواهب من مصر وسورية وتونس والعراق، الأمر الذي قدم نماذج جديدة وتجارب يرى متابعون أنها ستزيد من قاعدة انتشار الأغنية الخليجية عربياً، وتجديدها بخامات صوتية مختلفة.

استدراك ذكي

ومثّلت إضافة عبارة «نجم الأغنية الخليجية» لمسمى البرنامج «نجم الخليج»، استدراكاً ذكياً استبق احتمالية فوز متسابق غير خليجي باللقب، وهي مفاجأة لم يستبعدها مدير قناة «دبي الفضائية» عبد اللطيف القرقاوي الذي أكد الهدف الشمولي للبرنامج، ودور الفكرة المطورة له بدخول المتسابقين غير الخليجيين في سياق منافساته في تحقيق ما يمكن أن يسمى بالدفع في اتجاه مزيد من الوحدة الفنية عربياً، بعيداً عن إشكالات الافتئات في الفن. واعتبر الفنان الكويتي عبدالله الرويشد النموذج المطور من البرنامج إثراءً حقيقياً للأغنية الخليجية، ومحفزاً لزيادة قاعدة انتشارها والإبداع عبرها عربياً، وهي الفكرة نفسها التي تناول الفنان الإماراتي فايز السعيد قرار امتداد مظلة البرنامج في دورته الثالثة لتشمل المواهب العربية التي تمتلك قدرة الغناء بالخليجية، مضيفاً «خصوصية برنامج (نجم الخليج) لم تذب، بل اتسعت لأن البرنامج لم يسمح باستعراض المواهب لخاماتهم الصوتية عبر أعمال غير خليجية».

منافسة

بدأت المنافسة مع عبدالله في أغنية «أشقر يا أشقر»، للفنان راشد الماجد، والتي ترافقت مع ديكور أكمل الخلفية التي صوّرت بيوت دبي التراثية، حيث نال المتسابق السعودي 21 نقطة على مشاركته الأولى، فيما حصل غسان على 19 نقطة لأدائه أغنية «متقابلين» للفنان محمد عبده، بعدها أطلّت آمال الغربي من تونس في أغنية «تعبت أعدّد افضالك» التي استحقت عليها 21 نقطة.

وعقب إطلالة عبدالله الثانية في أغنية «سما دبي» للفنان الإماراتي ميحد حمد، التي نال عنها 27 نقطة وتنويهاً من اللجنة على تميز أدائه، قدّم محمد عبده أغنيته الثانية «البارحة» ونال هدية رمزية من قناة دبي، وتوجه بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة الذكرى الرابعة لتوليه مقاليد الحكم في دبي التي وصفها بالجوهرة التي لا تتكرر كثيراً .

واختار غسان تقديم أغنية «عليهم صابر» للفنان عبد المجيد عبدالله، والتي نال على أدائها 27 نقطة، وقدمت آمال «أسمع صدى صوتك» للفنانة أصالة، واستحقّت عليها 21 نقطة، وحرصت قناة دبي على تقديم شهادات شكر وتقدير لأعضاء لجنة التحكيم التي ضمت النجوم: عبدالله الرويشد، ديانا حداد، فايز السعيد. والتقى المشتركون في أغنية «شلها عالي» للفنان ميحد حمد، قبل أن يقدّم محمد عبده أغنيته «ويش اخبارك» التي سبقت إعلان النتيجة التي ترافقت مع اللحظات الأكثر ترقباً ورهبة لدى المشتركين.
طباعة