الأمير ويليام: لن أصبح «ملك الظل»

ويليام اختار التركيز على تنمية قدراته العسكرية مستقبلاً. أ.ب

استبعد الأمير ويليام (27 عاماً) قبل أسبوعين فقط من بدء جولته الأولى في الخارج، نيابة عن جدته ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، أن يفعل أي شيء يمكن أن يقوض دور والده (أمير ويلز) وريثاً للعرش.

وأوضح ويليام نجل ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز فى تصريحات نشرتها صحيفة «صنداى تليغراف» البريطانية، أمس، أنه لن يعين في منصب «ملك الظل»، ولكنه قرر استغلال الأعوام القليلة المقبلة في تنمية قدراته العسكرية.

وذكرت الصحيفة أن زيارة ويليام إلى نيوزيلندا وأستراليا تسببت في تزايد التكهنات خلال الشهر الماضي، بأن الأمير سيزيد من مهامه الملكية بشكل كبير.

ومع ذلك، وفي خطوة نادرة، أعلن المكتب الصحافي الخاص بالأمير ويليام عن الخطط الحالية لحفيد الملكة للقضاء على التكهنات المضللة. وأفاد مساعدون ملكيون بأن ويليام يهتم دائماً بتجنب ما يجعله يبدو متجاوزاً لدور والده وريثاً للعرش.

وقال أحد المساعدين البارزين إن ويليام يدرك أكثر من أي شخص آخر مدى العمل الشاق الذي يحمله «أمير ويلز» على عاتقه ليجعل بريطانيا مختلفة.
طباعة