الإذاعـــي ليمبــــو إلى المستشــفى

راش ليمبو.

دخل المعلق الإذاعي الأميركي المحافظ راش ليمبو، الذي أثار جدلاً واسعاً عندما تمنى الفشل للرئيس الأميركي باراك أوباما، إلى المستشفى في هاواي وهو يعاني من آلام في الصدر. وقال المذيع والتر ويليامز في بيان على موقع ليمبو، أول من أمس، إن ليمبو (58 عاماً) نقل للمستشفى في هونولولو، يوم الأربعاء الماضي، وهو «يخلد للراحة في المستشفى إثر إصابته بآلام في الصدر».

ووالتر ويليامز مذيع يحل محل ليمبو حال غيابه. وفي مفارقة لافتة للنظر، كان أوباما أيضاً في هاواي يقضى عطلة عيد الميلاد التي استمرت أسبوعاً.

ويجذب ليمبو آذان ما لا يقل عن 20 مليون مستمع منتظم، ووقع في الآونة الأخيرة عقداً إذاعياً لمدة ثماني سنوات بقيمة 400 مليون دولار.

ويعزى إليه الفضل في المساعدة على إحياء القوى المحافظة في الولايات المتحدة بعد خسارة الجمهوريين أمام أوباما في الانتخابات التي جرت في

نوفمبر عام .2008 وفي الصيف الماضي، استثار ليمبو حماس الرأي العام ضد مساعي الديمقراطيين لإصلاح نظام التأمين الصحي المتداعي في البلاد، وأجرى مقارنة بين أوباما وهتلر. وقال ليمبو إن «أدولف هتلر، مثل باراك أوباما، يحكم أيضاً بفرض الأوامر»، مضيفاً ان رمز نظام أوباما للرعاية الصحية يشبه الصليب المعقوف (رمز النازية). وفي عام 2003 اعترف ليمبو بأنه مدمن على المسكنات، وأجرى فحوصاً في إحدى المصحات المتخصصة.

ستيوارت يحصل على لقب «فارس»
منحت ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث الثانية النجم الإنجليزي باتريك ستيوارت، الذي لعب دور القبطان جان لوك بيكارد في المسلسل الأميركي الشهير «ستار تريك : ذي نيكست جنيريشن»، لقب سير (فارس) تقديراً لسجله الحافل في مجال الدراما. ونقلت وكالة أنباء «برس أسوسيشن» الإنجليزية عن النجم البريطاني قوله إنه «شرف يعانق أولئك الممثلين والمخرجين والفرق المبدعة التي ساعدت خلال السنوات الأخيرة في ملء حياتي بالإلهام والصحبة والمتعة الخالصة».

كان الممثل (69 عاماً) الذي سيسبق اسمه من الآن فصاعدا لقب «سير» حاز شهرته بعد أن لعب دور القبطان بيكارد في المسلسل التلفزيوني الشهير عام .1987 غير أن الرجل شكا بعد ذلك من أن المسلسل أضر بمستقبله المهني لأن المخرجين لم تكن لديهم رغبة في منحه دور القبطان في سلسلة أفلام ستارشيب إنتربرايز. يشار إلى أن ستيوارت الذي حاز الشهرة على الشاشة الكبيرة عندما شارك في بطولة «إكس - مين» أو «رجال مجهولون»، ولايزال عضواً في شركة «رويال شكسبير» للأعمال المسرحية العملاقة بلندن.
لندن ــ د.ب.أ

طباعة