طرائف

--حُكي أن جماعة تذاكروا في حديث أعضاء جسد الإنسان ومنافعها، فقالوا: الأنف للشم والفم للأكل واللسان للكلام فما فائدة الأذنين! فلم يتوجه لهم في ذلك شيء فأجمعوا على قصد أحد القضاة ليسألوه فمضوا فوجدوه في شغل فجلسوا على باب داره وإذا هناك خياط فتل خيوطاً ووضعها على أذنه فقالوا: قد أتانا الله بما جئنا نسأل القاضي عنه وإنما خلقت للخيوط. وانصرفوا مسرورين مما استفادوه.

--يُحكى أن رجلاً أتى مفسر المنامات فقال: رأيت كأن معي رجلين ونحن نمضي إلى فلان في حاجة، فقال له: أتعرف الرجلين؟ قال: أعرف أحدهما ومنزله في باب البصرة، وأريد أن أسأل صاحبي عن ذلك الرجل الآخر.

طباعة