أخطاء شائعة

-- يقولون: «أيهما أفضل الصناعة أم التجارة»؟ والصواب: «أيما أفضل الصناعة أم التجارة»؟ لأن الضمير يجب أن يعود على اسم قبله، لا على اسم بعده. والضمير (هما) جاء هنا قبل الاسمين اللذين يعود عليهما، وهذا لا يجوز؛ لأن الاستفهام يكون عن الظاهر أول مرة، فإذا كرر الظاهر جاز لنا أن نستفهم عن ضميره، لذا وجب أن نضع «ما» مكان الظاهر، ونبدأ الجملة بـ«أيما» بدلاً من «أيهما».



-- حين يمثُل متهم أمام محكمة، قد تتضمن لائحة الاتهام أكثر من بند، كالقول: «إنه متهم بالقتل وبالتخطيط للقتل ونقل سلاح محظور حمله»، وهكذا. ويتخذ البعض من تعدد بنود الاتهام حجة لاستعمال صيغة الجمع: اتهامات، وهذا عين الخطأ اللغوي، ذلك أن اتهام هو مصدر الفعل: اتهم، والمصدر لا يُجمَع. فاتهام الرجل في جريمة أو 20 جريمة يبقى اتهاماً، وإذا شئنا التعبير عن كثرة بنود الاتهام، فالصحيح استعمال كلمة: تُهَم، وهي جمع كلمة تُهمة، فلماذا نجمع كلمة تهمة ولا نجمع كلمة اتهام؟ لأن كلمة تهمة اسم جنس، أي اسم شيء، والاسم يُجمَع، أما المصدر فلا يُجمَع.

طباعة