فروق لغوية

الخِدْمَةُ والطاعَةُ:

الخادم: هو الذي يطوف على الإنسان متحققاً في حوائجه، ولهذا لا يجوز أن يقال إن العبد يخدم الله تعالى، وأصل الكلمة الإطافة بالشيء، وليس ذلك من الطاعة والعبادة في شيء، ألا ترى أنه يقال فلان يخدم المسجد إذا كان يتعهده بتنظيف وغيره، أما الحفد فهو السرعة في الطاعة ومنه قوله تعالى (بنين وحفدة).



الخَرَصُ والكَذِبُ:

الخرص: هو الحزر وليس من الكذب في شيء، والخرص ما يحزر من الشيء، يقال: كم خرص نخلك؟ أي كم يجيء من ثمرته؟ وإنما استعمل الخرص في موضع الكذب، لأن الخرص يجري على غير تحقيق، فشبه بالكذب واستعمل في موضعه، أما التكذيب فالتصميم على أن الخبر كذب بالقطع عليه ونقيضه التصديق، ولا تطلق صفة المكذب إلا لمن كذب بالحق، لأنها صفة ذم، ولكن إذا قيّدت فقيل مكذب بالباطل، كان ذلك مستقيماً.

طباعة