طرائف

- عن الهذيل أنه قال: كان عندنا في المدينة لحّام، فجاءته عجوز فقالت: أعطني بدرهم لحماً وطيبه لي وأخبرني باسمك حتى أدعو لك، فأعطاها شر لحم، وقال: اسمي «من تمد»، فلما أفطرت العجوز جعلت تمد اللحم فلا تقدر عليه، فجعلت تقول: لعن الله من تمد فتلعن نفسها.

- عن محمد الداري قال: كان عندنا رجل في دارا وكان فيه غفلة، فخرج من دارا ومعه 10 حمير فركب واحداً وعدها فإذا هي تسعة فنزل وعدها فإذا هي 10 فمازال كذلك مراراً، فقال: أمشي وأربح حماراً خير من أن أركب ويذهب مني حمار فرأيته يمشي حتى كاد يتلف إلى أن بلغ قريته.

- قال: وكانت امرأة أبي الهذيل تلد، فقالوا له: امضِ أحضرْ القابلة، فجاءها، فقال: امضِ إلى بيتنا لأن امرأتي تلد، واحرصي أن يكون غلاماً ولك علي دينار.

- دخل أبو علقمة النحوي على أَعينَ الطبيب فقال: أمتع الله بك إني أكلت من لحوم هذه الجوازم فطسئت طسأة فأصابني وجع من الوالبة إلى ذات العنق، فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الحلب والشراسيف، فهل عندك دواء قال: نعم، خذ حرقفاً وسلقفاً وسرقفاً فزهزقه وزقزق،ه واغسله بماء روث واشربه، فقال أبوعلقمة: لم أفهم عنك هذا، فقال: أفهمتك كما أفهمتني.

طباعة