رسائل هيمنغواي تناقض صورته كمحب للعزلة

كشفت باحثة كوبية، أول من أمس، النقاب عن ان الروائي الأميركي ارنست هيمنغواي كتب آلاف الرسائل خلال إقامته في كوبا، مشيرة الى ان غزارة المراسلات هذه تلقي ضوءاً جديداً على حياة هذا الكاتب الشهير الذي عرف بحبه للعزلة والعيش وحيداً. وقالت روزالبا دياز لصحيفة «خوفينتود ربيلدي» إن «هذه الرسائل فيها الكثير من المودة والحميمية» مبدية تأثرها بـ«غزارة هذه المراسلات التي تتناقض مع صورته كمحب للعزلة».

وتقوم دياز، المسؤولة عن الترميم في «فينكا فيخيا» المنزل الريفي لهيمنغواي في ضواحي هافانا الذي تحول الى متحف عام ،1961 بعملية تسجيل رقمي لأكثر من 3000 صفحة من المراسلات غير المعروفة للكاتب.

وأضافت الخبيرة «حاول ان يعيش في عزلة في كوبا، لكن محاولته هذه باءت بالفشل»، مشيرة الى انها تأثرت لدى اكتشافها هذه الرسائل. وقالت مديرة المتحف ادا الفونسو «يمكن للباحثين الاطلاع على الوثائق الشخصية لهيمنغواي اذا قدموا طلباً بذلك»، معتبرة ان هذه المراسلات «لا تكشف اموراً مهمة»، لكنها تتيح «التعرف بشكل افضل إلى حقيقة ارنست هيمنغواي». وبعد رحلات عدة الى كوبا استقر المقام بالكاتب، الحائز جائزة نوبل للأدب في عام ،1954 في الجزيرة عام ،1940 ليبقى فيها حتى وفاته بعد ذلك بـ21 عاماً.

طباعة