فروق لغوية

البَحِيرة والسائبة

البحيرة: كانوا إذا أنتجت الشاة عشرة أبطن بحروها وتركوها ترعى، وحرموا لحمها إذا ماتت على نسائهم، وأكلها الرجال، أو هي التي خُليت بلا راع. والسائبة: الناقة كانت تسيب في الجاهلية لنذر أو نحوه، أو كانت إذا ولدت عشرة أبطن كلهن إناث سيّبت.



التفاوت والاختلاف

التفاوت كله مذموم، ولهذا نفاه الله تعالى عن فعله فقال: {ما تَرى في خَلْق الرحْمن من تفاوت}، ومن الاختلاف ما ليس بمذموم ألا ترى قوله تعالى {وله اختلافُ الليل والنهار}، فهذا الضرب من الاختلاف يكون على سَنن واحد وهو دال على علم فاعله، والتفاوت هو الاختلاف الواقع على غير سَنن وهو دال على جهل فاعله.



التفريق والتفكيك

كل تفكيك تفريق وليس كل تفريق تفكيكاً، وإنما التفكيك ما يصعب من التفريق وهو تفريقُ الملتزقات من المؤلفات، والتفريق يكون فيها وفي غيرها، ولهذا لا يقال: فككت النخالة بعضَها من بعض، كما يقال: فرّقتها، وقيل التفريق تفكيك ما جمع وألف تقريباً، وهذا يقوله من لا يثبت للالتزاق معنى غير التأليف.



التعريضُ والكناية

التعريض ضد التصريح، وهو إبهامُ المقصود بما لم يوضع له لفظ حقيقة ولا مجازاً، وهو أن تضمّن كلامك ما يصلح للدلالة على المقصود وغير المقصود، إلا أن إشعاره بجانب المقصود أتم وأرجح كقول السائل للغني: جئتك لأسلم عليك، يريد به الإشارة إلى طلب شيء منه، وكقول القائل للبخيل: ما أقبحَ البخل! يعرّض أن المخاطب بخيل.
طباعة