متفرقات

محامٍ يطالب بوقف فيلم مصري
أرسل المحامي المصري نبيل غبريال أول من أمس، إنذاراً قضائياً يطلب فيه وقف تصوير فيلم «واحد صفر»، بطولة النجمة إلهام شاهين وأحمد الفيشاوي وإخراج كاملة أبو ذكري، ومنع التصريح بعرضه باعتباره يمس صحيح العقيدة المسيحية.

وضم الإنذار أسماء رئيس مجلس الوزراء بصفته، ووزير الثقافة بصفته، ورئيس الرقابة على المصنفات الفنية بصفته، وشيخ الأزهر، ورئيس مجمع البحوث الإسلامية، ونقيب المهن التمثيلية، والفنانين إلهام شاهين وأحمد الفيشاوي والمخرجة كاملة أبو ذكري.

وقال غبريال في الإنذار إن الفيلم يقدّم «قضية امرأة مسيحية مطلقة تحب رجلاً وتريد الزواج منه، ولا تتمكن من الحصول على تصريح زواج من الكنيسة، لأنه أمر يمنعه القانون والإنجيل، إلا أن حلم الأمومة يغلبها فتخرج على العالم أجمع وهي حامل لتطرح تساؤلات كثيرة».

وأضاف «نحن محامون مصريون يهمنا في المقام الأول حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، لكن الحرية لا تصطدم مع شريعة إلهية فالفيلم يتحدى الكنيسة والمسيحيين».
القاهرة ــ د.ب.أ

كمبيوتر «ثوري» بـ10 دولارات
ذكرت وكالة الأنباء الهندية «برس تراست أوف أنديا»، أمس، أن الهند تريد إنتاج كمبيوتر محمول يباع بـ10 دولارات لعشرات الملايين من التلاميذ في الأرياف.

وقالت الوكالة، إن هذه الأجهزة التي ستكون الأرخص في العالم سيتم إنتاجها في إطار برنامج حكومي تعليمي، تبلغ قيمته 46 مليار روبية (939 مليون دولار).

وقال سكرتير التعليم الهندي آر بي أغراوال، إنه كمبيوتر «ثوري»، وسيطرح خلال ستة أشهر. وأوضح أنه «بعد انتهاء التجارب سيتم تسويق الكمبيوترات وسيكلف الواحد 10 دولارات أميركية. إذا أراد الوالدان تقديم هدية لابنهما فيمكنهما بسهولة شراء هذا الجهاز».

وحالياً لم يعرض أي نموذج من هذا الجهاز، ولم يتمكن عدد من مسؤولي وزارة التربية من القول: كيف يمكن إنتاجه بهذه الكلفة القليلة.
نيودلهي ــ أ.ف.ب

يفرّ بولديه 10 سنوات
عثر على رجل فرنسي وابنيه بعد 10 سنوات من اختفائهم، عقب قيامه باختطاف الطفلين من والدتهما.
وذكرت وسائل الإعلام، أمس، أن زافين فورتين (51 عاماً)، فرّ مع ابنيه شاهي يينا وأوكواري اللذين كانا يبلغان من العمر آنذاك ثمانية وستة أعوام في ديسمبر ،1988 أثناء قيامه بزيارتهما حسب المعتاد طبقاً لقرار المحكمة بعد حصول أمهما على حق حضانتهما.

وتوجه فورتين إلى منطقة غابات، حيث عاش مع الولدين في مبنى مخصص لتخزين الحبوب يقع في قرية في جنوب غرب فرنسا.

وعاش الثلاثة بأسماء مستعارة إلى أن تمكن أحد أهالي القرية من التعرف إليهم من خلال الصور المنشورة للمطلوبين للعدالة، حيث قام بإبلاغ الشرطة.

وكان فورتين قد أدين في يناير 2005 غيابياً بتهمة اختطاف أطفال قصّر وعوقب بالسجن لمدة عامين.

أمّا الفتيان فقد عادا للعيش في مخزن الحبوب على الأقل مؤقتاً بعد التوتر

الذي اكتنف لحظة رجوعهما إلى كنف أمهما.
باريس ــ د.ب.أ

طباعة