فروق لغوية

الحياة والنماء

الحياة هي ما تصير به الجملة كالشيء الواحد في جواز تعلق الصفات بها، والنماء يزيد الشيء حالاً بعد حال من نفسه لا بإضافة إليه، فالنبات ينمي ويزيد وليس بحيّ، ولا يقال لمن أصاب ميراثاً أو أعطي عطية إنه قد نما ماله، وإنما يقال: نما ماله إذا زاد في نفسه.


الحيلة والتدبير

الحيلة ما أحيل به عن وجهه فيجلب به نفع أو يدفع به ضر، وهي بقدر النفع والضر من غير وجه، ومن التدبير ما لا يكون حيلة، وهو تدبير الرجل لإصلاح ماله وإصلاح أمر ولده وأصحابه.


الخاطر والذكر

الخاطر يكون ابتداءً ويكون عن عزوب، والذكر لا يكون إلا عن عزوب لأنه إنما يذكر ما عزب عنه وهو عرض ينافي النسيان. والخاطر مرور المعنى على القلب، والذكر حضور المعنى في النفس.


الخلافة والإمامة

قال الطبرسي: «الخليفة والإمام واحد، إلا أن بينهما فرقاً، فالخليفة من استخلف في الأمر مكان من كان قبله، فهو مأخوذ من أنه خلف غيره، وقام مقامه. والإمام مأخوذ من التقدم، فهو المتقدم في ما يقتضي وجوب الاقتداء بغيره، وفرض طاعته في ما تقدم فيه».

طباعة