فروق لغوية

المُجون والمُزاح
المجون هو صلابة الوجه وقلة الحياء من قولك: مجن الشيء يمجن مجوناً إذا صلب وغلظ ومنه سميت الخشبة التي يدق عليها القصار الثوب مجنة، أما المزاح فهو الإبهام للشيء في الظاهر وهو على خلافه في الباطن، من غير اغترار للإيقاع في مكروه، والاستهزاء الإيهام لما يجب في الظاهر والأمر على خلافه في الباطن على جهة الاغترار.

المُحال والممتنع
على ما قال بعض العلماء أن المحال ما لا يجوز كونه ولا تصوره، مثل قولك الجسم أسود أبيض في حال واحدة، والممتنع مالا يجوز كونه ويجوز تصوره في الوهم، وذلك مثل قولك للرجل عش أبداً فيكون هذا من الممتنع، لأن الرجل لا يعيش أبداً مع جواز تصور ذلك في الوهم.

المُحْدث والمفعول
أهل اللغة يقولون لما قرب حدوثه محدث وحديث، يقال: بناء محدث وحديث، وثمر حديث، وغلام حديث أي قريب الوجود، ويقولون لما قرب وجوده أو بعد مفعول، والمحدث والمفعول في استعمال المتكلمين واحد.

المَحْض والخالص
المحض هو الذي يكون على وجهه لم يخالطه شيء. والخالص هو المختار من الجملة، ومنه سُمّي الذهب النقي عن الغش خالصاً، ومن الأول قولهم لبن محض أي لم يخالطه ماء.

طباعة