EMTC

أطفال إماراتيون يدعمون صغار غزة

شهد «اليوم المفتوح لأطفال غزة» الذي نظمه نادي دبي للسيدات العضو في «مؤسسة دبي للمرأة»، بالتعاون مع«موف 2009» التابع لبرنامج الشيخة منال بنت محمد للعمل التطوعي، مساء أول من أمس، مشاركة واسعة من الأطفال الإماراتيين.

وقالت تنفيذية مركز الفنون في نادي دبي للسيدات مريم الغرير «ارتأت إدارة النادي، إشراك أطفال الإمارات من المواطنين والمقيمين، في عملية دعم  نظرائهم من الأطفال في غزة ومناصرتهم، من خلال المشاركة في اليوم المفتوح»، وأضافت «ضم اليوم المفتوح مجموعة متنوعة من الفعاليات التي نظمتها أقسام النادي المختلفة، وتم تخصيص ريعه كاملاً لأطفال غزة، بالتعاون مع جمعية دار البر في الدولة».

وتابعت الغرير «ترجم الإقبال الكبير الذي شهده اليوم المفتوح، وعي أولياء الأمور من المواطنين والمقيمين، بأهمية العمل الخيري، ومبدأ التكافل الاجتماعي». وأعرب أطفال مشاركون عن فرحتهم العارمة في المشاركة في اليوم المفتوح لمناصرة أطفال غزة، وقالت زين حازم (سبع سنوات) «أشعر بفرحةٍ كبيرة للمشاركة في هذا اليوم، خصوصاً أننا سنسهم في مساعدة أطفال مثلنا، من خلال مشاركتنا في فعالياته المتنوعة، وتناسبنا اهتماماتنا كأطفال مثل الرسم والتلوين،من دون أن نبذل عناء».


وأضافت «سبق أن تبرعت لأطفال غزة، حين رافقت والدتي لشراء بعض الاحتياجات الأساسية لهم، وقمنا بإرسالها عن طريق الجمعيات الخيرية». وذكر علي أحمد (ستسنوات) أنه أسهم في المشاركة في مساعدة أطفال غزة، من خلال شراء بعض الأشياء، وقضى أوقاتاً جميلة مع الأطفال المشاركين في اليوم المفتوح. وأسهم حسن خالد (ست سنوات)  في مساعدة أطفال غزة كما ذكر من خلال شرائه للحلويات. وأسهم العمل التطوعي، الذي تمثل في مشاركة مجموعة من المتطوعات في برنامج الشيخة منال للعمل التطوعي، في إنجاح فعاليات اليوم المفتوح لأطفال غزة. وقالت المتطوعة حورية الهاشمي «أعربنا لإدارة نادي دبي للسيدات عن رغبتنا في مناصرة أطفال غزة، وما إن قررت الإدارة تنظيمه، اشتركنا على الفور في فعالياته». وأضافت «لرغبتنا الحثيثة في مناصرة المحتاجين، ومدّ يد العون والمساعدة لهم، بادرنا بالاشتراك في اليوم المفتوح». وقالت الهاشمي «خصصنا ركنا لبيع بعض الملابس التي ترمز إلى نضال الشعب الفلسطيني وفي مقدمها الكوفية التي تم توفيرها بألوان مختلفة، وكذلك الشالات، والقمصان التي تحمل علم  فلسطين وخارطتها، والقلائد والأساور والميداليات»، مشيرة إلى أنها شهدت إقبالاً كبيراً، في سباق واضحٍ للظفر بالأجر، ومحاولة رسم البسمة على وجوه أطفال غزة.

طباعة