فروق لغوية

الحق والصدق

الحق أعم لأنه وقوع الشيء في موقعه الذي هو أولى به، والصدق الإخبار عن الشيء على ما هو به، والحق يكون إخباراً وغير إخبار.



الحقير والصغير

الحقير من كل شيء ما نقص عن المقدار المعهود لجنسه، يقال: هذه دجاجة حقيرة؛ إذا كانت ناقصة الخلق عن مقادير الدجاج، ويكون الصغر في السن وفي الحجم، تقول: طفل صغير وحجر صغير، ولا يقال: حجر حقير؛ لأن الحجارة ليس لها قدر معلوم؛ فإذا نقص شيء منها عنه، سمي حقيراً.



الحَكَم والحاكم

الحكم يقتضي أنه أهل أن يُتَحَاكم إليه، والحاكم الذي من شأنه أن يحكم، فالصفة بالحكم أمدح؛ وذلك أن صفة حاكم جارية على الفعل؛ فقد يحكم الحاكم بغير الصواب، أما من يستحق الصفة بحكم فلا يحكم إلا بالصواب؛ لأنه صفة تعظيم ومدح.



الِحلم والإمهال

كل حلم إمهال، وليس كل إمهال حلماً؛ لأن الله تعالى لو أمهل مَنْ أخذه لم يكن هذا الإمهال حلماً؛ لأن الحلم صفة مدح، والإمهال على هذا الوجه مذموم، وإذا كان الأخذ والإمهال سواء في الاستصلاح، فالإمهال تفضل والانتقام عدل، وعلى هذا يجب أن يكون ضد الحلم السفه.
طباعة