«القرية العالمية».. مساحة لتراث الشعوب

القرية العالمية مكان مثالي للعائلات. تصوير: ساتيش كومار

تشكل القرية العالمية واجهة السياحة الرئيسة في المنطقة، والمكان المثالي للعائلات لمتابعة أجمل العروض الترفيهية من عروض موسيقية وبهلوانية ورقصات فلكلورية تقليدية تحكي عادات الشعوب، وغيرها الكثير. وأثبتت القرية العالمية، بما لا يدعو للشك، قدرتها على الجمع بين العادات التراثية والاتجاهات المعاصرة لمختلف أصقاع العالم ضمن بوتقة واحدة تعبر عن الغنى الثقافي والموروث الحي لمختلف شعوب وأمم الأرض، ضمن جو لا يخلو من المرح يعبق بأريج المحبة والتفاهم، وكي لا تكرر نفسها.

وتقدم القرية العالمية مجموعة متنوّعة من العروض المسرحية والرقصات التقليدية بنكهات مختلفة وأشكال فريدة، تأتي على رأسها العروض الثقافية لأجنحة مختارة. ويشارك الجناح الإفريقي بمجموعة من الراقصين الذين يبهرون بأدائهم الزوار. أما جناح الإمارات، فيعطي لمحة وافية عن طابع وطريقة حياة الأجداد الذين استوطنوا هذه الأرض الطيبة منذ القدم. وتعطي الألعاب البهلوانية وعروض الكونغ فو الصينية شحنة من الإثارة والدهشة، تعم أجواء ومحيط القرية العالمية. وتقدم عروض الرقص المصرية، والرقص التايلاندي التقليدي، والدبكة السورية الفلكلورية، والرقص الهندي، والحفلات الموسيقية الأردنية، وجميعها تقدم في جناح كل دولة التسلية والسرور، مع إعطاء لمحة وافية لضيوف القرية العالمية عن عادات وثقافة كل بلد.

وفي كل ركن من أركانها وفي جميع مناطقها، تزخر القرية العالمية بالمفاجآت التي تستقطب المقيمين والسياح الذين يبحثون عن مزيج مذهل من الثقافات والتقاليد، ما يبرهن عن إمكانية وقدرات القرية في أن تجمع العالم تحت سقفها بأسلوب ترفيهي محبب.
طباعة