نقاد: «بدون رقابة» ليس فيلماً

علا غانم. أرشيفية

غادر كثير من ضيوف العرض الخاص لفيلم «بدون رقابة» قاعة العرض قبل انتهاء الفيلم اعتراضاً على مستواه الهزيل وعدم وضوح الفكرة الخاصة به، إضافة إلى مشاهد العري الكثيرة التي ضمها بلا داع في معظم الأحيان. واعتبر نقاد أن «بدون رقابة» ليس فيلماً، وهاجم كثيرون ممن حضروا العرض للفيلم أول من أمس، مخرجه هاني جرجس فوزي الذي قرر فجأة التحول من منتج سينمائي إلى مخرج، خصوصاً أن الكثير من المشاهد لا علاقة لها بالتسلسل الدرامي، وتم إقحامها في الأحداث لمجرد التطويل أو مجاملة أحد الأبطال.

وقال الناقد شريف إن «الفيلم لا يستحق في رأيه المشاهدة من الأصل بدءاً من السيناريو الهزيل الذي لا يكتبه حتى الهواة، على الرغم من أن الفيلم حمل أسماء أربعة من المؤلفين الجدد قيل إنهم من خريجي معهد السينما». وفي ما يخص الصورة قال عوض إن «الإخراج ضعيف جدا وربما كان سبباً مباشراً في زيادة ضعف الفيلم الذي يمكن وصفه بأول كليب مصري طوله 90 دقيقة».

وقال الصحافي أحمد فرغلي عقب الفيلم «من الخطأ أن نطلق على تلك النوعية من الأعمال الفنية الضعيفة مسمى «فيلم» لأن ما شاهدناه لا يرقى حتى لمستوى الأفلام التي يصنعها الهواة بكاميرات ديجيتال وإمكانات وخبرات شبه منعدمة».

وقال أحمد عبدالفتاح أحد محرري شبكة السينما العربية إن «الفيلم تجربة سينمائية ضعيفة بداية من سيناريو مبتذل وضعف في الرؤية الإخراجية وممثلين لا يدركون سبب ظهورهم على الشاشة أو التسلسل الطبيعي للأحداث التي يقدمونها. وأضاف أن المخرج فشل تماماً في إدارته للأبطال، حتى إن باسم سمرة كممثل جيد في فيلم امتلأ بأنصاف الممثلين والوجوه الجديدة كان في أضعف حالاته، بينما علا غانم قدمت أحد أسوأ أدوارها، مشيراً إلى أن الفيلم يمكن تصنيفه باعتباره «إنتاجاً حسب الطلب» وأنه أنتج أصلاً لعرضه على شاشة قناة «ميلودي» الممولة لإنتاجه.

قام ببطولة الفيلم أربعة مطربين هم المصريان أحمد فهمي وإدوارد واللبنانيتان ماريا ودوللي شاهين، إضافة إلى علا غانم ورندا البحيري وظهر فيه من ضيوف الشرف حسن حسني وأحمد راتب وسميرة عبدالعزيز. ويتناول قصة مجموعة من الطلاب الذين يدرسون الحقوق لكن إنهاء الدراسة لا يشغلهم بعكس المتعة الحسية حيث يخصص أحدهم أحمد فهمي منزلاً يملكه للالتقاء بأصدقائه وممارسة كل أنواع الفواحش، مثل شرب الخمر وتدخين المخدرات وممارسة الجنس المحرم، بينما تخصص إحداهن علا غانم منزلها لإقامة علاقات مثلية مع فتيات فقيرات تنفق عليهن. وفي حين أثيرت حول الفيلم الكثير من الأخبار حول تدخل الرقابة في أحداثه بالحذف كان واضحاً بعد العرض أنها جميعاً تدخل في إطار شائعات الدعاية المسبقة، حيث لم يضم الفيلم مشهداً جنسياً واحداً، بينما اعتمد على الملابس العارية والإيحاءات الجنسية في معظم أحداثه التي بدا معظمها غير مترابط بالمرة خصوصاً النهاية غير المفهومة للأحداث.

طباعة