فروق لغوية

السِفر والكتاب
السفر الكتاب الكبير، وقال الزجاج: الأسفار الكتب الكبار، وقال بعضهم: السفر الكتاب يتضمن علوم الديانات خصوصاً الذي يوجبه الاشتقاق أن يكون السفر الواضح الكاشف للمعاني من قولك: أسفر الصبح إذا أضاء، وسفرت المرأة نقابها إذا ألقته فانكشف وجهها وسفرت البيت كنسته، وذلك لإزالتك التراب عنه حتى تنكشف أرضه، وسفرت الريح التراب أو السحاب إذا قشعته فانكشفت السماء.

السَفَه والطيش
السفه نقيض الحكمة على ما وصفنا، ويستعار في الكلام القبيح فيقال: سفه عليه إذا أسمعه القبيح، ويقال للجاهل: سفيه. والطيش خفة معها خطأ في الفعل، وهو من قولك: طاش السهم، إذا خف فمضى فوق الهدف فشبّه به الخفيف المفارق لصواب الفعل.

السكب والصب
السكب هو الصب المتتابع، ولهذا يقال: فرس سكب، إذا كان يتابع الجري ولا يقطعه، ومنه قوله تعالى: {وماء مسكوب} لأنه دائم لا ينقطع، والصب يكون دفعة واحدة، ولهذا يقال: صبه في القالب، ولا يقال: سكبه فيه؛ لأن ما يصب في القالب يصب دفعة واحدة.

الجحيم والسعير
الجحيم نار على نار وجمر على جمر، وجاحمة شدة تلهبه، وجاحم الحرب أشد موضع فيها، ويقال لعين الأسد: جحمة لشدة توقدها. أما السعير فهي النار الملتهبة الحراقة.

طباعة