طرائف

مرت امرأة حسناء على قوم من بني نمير يتسامرون، فقال منهم قائلٌ: انظروا لهذه المرأة كم هي جميلة، لم أر مثلها في حياتي قط، فقالت لهم: ويحكم يا بني نمير لم تمتثلوا في واحدةً من اثنتين: لا قول الله عز وجل: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}، ولا قول جرير:

فغُض الطرْفَ إنك من نُمّيْر فلا كعْباً بلغتَ ولا كِلابا

فلم يستطع أحد أن يرد عليها.

رأيت أعرابياً ماسكاً بستار الكعبة وهو يقول: اللهم أمتني ميتة أبي خارجة. فقلت له: يرحمك الله، وكيف مات أبو خارجة، قال: أكل حتى امتلأ وشرب حتى روي ثم نام في ظل الكعبة فمات شبعان ريّـان دفآن.

طباعة