طرائف

--دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته، و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً وكانت امرأته حسناء فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً وحسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت: ما شأنك؟ قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة. فقالت: أبشر فإني وإياك في الجنة! قال: ومن أين علمت ذلك؟ فقالت: لأنك أُعطيت مثلي فشكرت، وأنا أُبتليت بمثلك فصبرت، والصابر والشاكر في الجنة.

--كان لرجــل ظريـف مغنــيتان، إحـداهما حاذقة حسنة الغناء والأخـرى متخلفــة لا يحــب أن يسمع لها صــوتاً، وكان إذا غنت الاولى طــرب واشتد به الطرب حتى انه ليشـق قميصـه ويمـزقه من فـرط التأثر والاهتياج، فإذا أخذت الأخرى تغني قعد يخيط قميصه ويرتق ما تمزق منه.

طباعة