فروق لغوية

النبي والرسول
الرسول أخص من النبي؛ لأن كل رسول نبي من غير عكس. وقيل: الرسول الذي معه كتاب الأنبياء، والنبي الذي ينبئ عن الله وإن لم يكن معه كتاب.

النجوى والسرّ
النجوى اسم للكلام الخفيّ الذي تناجي به صاحبك كأنك ترفعه عن غيره. والسر إخفاء الشيء في النفس، ولو اختفى بستر أو وراء جدار لم يكن سراً. ويقال في هذا الكلام سرّ تشبيها بما يخفى في النفس، وقد يكون السر في غير المعاني مجازاً تقول فعل هذا سراً وقد أسر الأمر، والنجوى لا تكون إلا كلاماً.

النحْو والقَصْد
النحوُ قصدُ الشيء من وجه واحد؛ يقال نحوتُه إذا قصدتُه من وجه واحد، والناس يقولون الكلام في هذا على أنحاء أي على وجوه، وروي أن أبا الأسود عمل كتاباً في الإعراب وقال لأصحابه انْحُوا هذا النحو أي اقصِدوا هذا الوجه من الكلام فسُمي الإعرابُ نحواً، وناحية الشيء الوجهة التي يُقصد منها.

طباعة