الخط العربي

أحرز الخط في العصر الأموي تقدماً ملموساً على ما كان عليه في العصرين السالفين، واستطاع أن يُبرز وللمرة الأولى الخطّاطَ ومهنته إلى الوجود على الرغم من أن الحروف كانت خالية من النقط. وقد لمع نجم عدد من الخطاطين يأتي في مقدمتهم الخطاط الشهير «قُطبة المحرر» الذي ابتكر خطاً جديداً يعد مزيجاً من الخطين الحجازي والكوفي، وسمي هذا الخط بالخط الجليل، حيث استعمله قطبة ومن عاصروه أو جاؤوا بعده في الكتابة على أبواب المساجد ومحاريبها.

طباعة