30 محوراً في أجندة «الشارقة للناشرين»
تجمع الشارقة اليوم نخبة من قيادات صناعة النشر وخبرائها من مختلف أنحاء العالم، مع انطلاق أعمال الدورة الـ16 من «مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين»، الذي تتواصل فعالياته حتى الثلاثاء المقبل، بأجندة مهنية تضم 30 محوراً تتناول أبرز التحولات في صناعة الكتاب، إلى جانب لقاءات أعمال تفتح المجال أمام الناشرين والوكلاء الأدبيين لتبادل الحقوق وبحث الشراكات وفرص التعاون.
ويستهل المؤتمر أعماله بكلمة رئيسة لسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، تليها كلمة أحمد بن سعود الرواحي، مدير معرض مسقط الدولي للكتاب، ممثلاً عن سلطنة عُمان، ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ45 التي تنطلق الأربعاء المقبل.
كما يشهد الافتتاح حواراً مع رئيسة مجموعة «راندوم هاوس» التابعة لـ«بنغوين راندوم هاوس» في الولايات المتحدة، سانيو ديلون، فيما يخصص المؤتمر جلسات اليوم الأول لمناقشة توظيف الذكاء الاصطناعي في تحرير الكتب وتدقيقها وتسويقها، ومستقبل الكتب الصوتية وإنتاجها وتوزيعها، إلى جانب حقوق النشر والترجمة في الاقتصاد الرقمي، وتحويل الكتب إلى أعمال سينمائية وتلفزيونية، والاستثمار في الملكية الفكرية. وتتناول الجلسات أيضاً فرص التوسع في الأسواق العالمية، وتسويق الكتب عبر منصتي «أمازون» و«نون»، وتأثير التحولات الإعلامية في وصول الناشرين والمؤلفين إلى القراء.
ويتضمن المؤتمر جلسات باللغة العربية، تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أعمال دور النشر، وشراء حقوق الترجمة، وتحويل الكتب إلى ملكيات فكرية، إلى جانب النشر بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة، والتوزيع الرقمي وإدارة المخزون، وفرص انتشار الكتب العربية في الأسواق العالمية.
وتتواصل أعمال المؤتمر الاثنين والثلاثاء من خلال اجتماعات الأعمال الثنائية، التي تجمع الناشرين والوكلاء الأدبيين وممثلي المؤسسات المتخصصة لبحث فرص التعاون وعقد الصفقات وتبادل حقوق النشر والترجمة. ويشمل البرنامج لقاءات «Boardroom Exchange» الصباحية، فيما تُعقد غداً جلسة متخصصة تناقش تعزيز تطبيق «معاهدة مراكش» وتطوير ممارسات النشر الميسر في المنطقة العربية. ويأتي انعقاد المؤتمر قُبيْل انطلاق الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الأربعاء المقبل، ضمن البرامج المهنية التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب لدعم صناعة النشر، وتوسيع حضور الناشرين في الأسواق الدولية، وتعزيز حركة الترجمة وتبادل الحقوق، وإتاحة فرص جديدة للتعاون بين المؤسسات العاملة في صناعة الكتاب حول العالم.
• اجتماعات الأعمال الثنائية تجمع الناشرين والوكلاء الأدبيين وممثلي المؤسسات المتخصصة لبحث فرص التعاون وعقد الصفقات وتبادل حقوق النشر والترجمة.