ورش الحِرَف تعرّف زوار المهرجان بخطوات صناعة المشغولات. من المصدر

مهرجان الظفرة للتمور يجمع زواره حول موروث النخلة

حول موروث النخلة، تجمع فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان الظفرة للتمور، الذي انطلق الجمعة الماضية، المزارعين والحرفيين، عبر برنامج يشمل المزاينات والمزادات، والورش الحرفية التراثية، وبرامج الأطفال والأسرة، إلى جانب عروض الفنون الشعبية، خلال المهرجان الذي يستمر حتى 25 الجاري، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث في مدينة زايد.

وصادف اليوم الثاني للمهرجان الاحتفاء باليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي، الذي أقرته منظمة «اليونسكو»، في 17 أكتوبر من كل عام، وتدعو من خلاله إلى رفع الوعي بقيمة التراث الحي وصونه للأجيال المقبلة، وتشجيع تعلمه واستمرار ممارساته، والتعارف بين المجتمعات من خلال تراثها.

وتتصل هذه الأهداف بجهود هيئة أبوظبي للتراث في نشر المعارف التراثية وتوسيع المشاركة في ممارساتها، ما يتسق مع استراتيجية أبوظبي الثقافية في استدامة التراث، ونقل المعارف والمهارات التراثية ودعم ممارسيها، وتعزيز قدرتهم على مواصلة العمل بها.

وتعمل جهود ورش الحرف التراثية في مهرجان الظفرة للتمور بدورته الخامسة على حفظ ونقل هذه المعارف من خلال الشرح الحي لخطوات صناعة المشغولات وصلتها باحتياجات المجتمع، ويجرّب الزوار استخدام الخامات والأدوات، بما يمنحهم معرفة بطريقة العمل ووظيفة كل أداة، فيما توفر الأسواق التراثية منفذاً لبيع المنتجات، فتدعم استمرار الحرفة كمورد للدخل.

وفي قرية الطفل، يتعرف الصغار إلى خامات البيئة عبر أعمال ينجزونها بأنفسهم. وتتيح مسابقات المسرح اختبار المعلومات التراثية وتعلّم المزيد منها، وتخدم هذه الأنشطة هدف نشر الوعي، مع إشراك الأسرة في تعلّم الموروث، وتظهر عناصر التراث في ممارسات مرتبطة بالعمل والحياة الاجتماعية.

وتحافظ عروض الفنون الشعبية على حضور المعارف الأدائية أمام الجمهور، فالأشعار والإيقاعات التي تقدم أمام الزوار وجمهور المهرجان تحفظ الذاكرة الثقافية للمجتمع وتراث فنون الأداء الذي يميز كل شعب بخصائصه الثقافية الممتدة عبر التاريخ.

وتحقق مشاركة الكويت، ضيف شرف الدورة، أهداف اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي من خلال التعارف بين المجتمعات، وإتاحة اكتشاف المشتركات الحرفية بين البلدين بعروض السدو والخوص، فيما تكشف الضيافة والفنون الشعبية تنوع الموروث الخليجي وثراءه، وكلها تفاصيل تحقق أهداف اليوم الدولي في احترام التنوع، وتعزيز التفاهم بين الشعوب.

• 25 الجاري موعد اختتام الدورة الخامسة لـ«المهرجان».

الأكثر مشاركة