مجلة «كتاب» تحاور صفاء جبران.. عن الترجمة والهجرة والذاكرة
بحوار ثري مع المترجمة والأكاديمية اللبنانية البرازيلية، الدكتورة صفاء جبران، تطل مجلة «كتاب» في عددها الجديد الـ95، مضيئة على الترجمة المتبادلة بين اللغتين العربية والبرتغالية، وعلى الهجرة والذاكرة والمرجعيات الثقافية والتحديات التي تواجه لغات الشعوب الأصلية.
وقالت مُترجِمة كتاب سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب «أخبروهم أنها هنا.. بحثاً عن ملكة مليحة» إلى اللغة البرتغالية، إنها اكتشفت «وجوهاً خفية من التشابه» بين الثقافتين العربية والبرازيلية، موضحة أنهما «تقومان، كل بطريقتها، على دفء العلاقات الإنسانية».
كما نشرت المجلة، في عددها لسبتمبر الجاري، موضوعات تتعلق بالأدب والنشر والقراءة. وفي الافتتاحية، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير «كتاب»، أحمد بن ركاض العامري، مقالاً عن سلطنة عُمان «ضيف شرف» الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة، من الرابع حتى 15 من نوفمبر المقبل: «ضمن استضافة الأخوة، ترحب الشارقة بعُمان الثقافة والتاريخ والحضارة والإبداع، ليشكل معرض الكتاب فضاء حيوياً للتفاعل والحوار والتبادل الثقافي».
واستعرضت «كتاب» التي تصدر شهرياً عن هيئة الشارقة للكتاب، تحت شعار «جسر ثقافي من الشارقة إلى القارات»، مراجعات لكتب جديدة، في مقدمتها مقال عن كتاب سمو الشيخة بدور القاسمي «أخبروهم أنها هنا»، فضلاً عن أخبار الإصدارات الجديدة، وتقرير عن المؤتمر العالمي لمترجمي الأدب البولندي في مدينة كراكوف.
وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير «كتاب»، علي العامري، مقالاً بعنوان «ترجمة الأدب العربي.. غياب المشروع المتكامل»، جاء فيه: «رغم أننا نعي أهمية الترجمة، فإننا لم نولها حقها. ولم نشجع الترجمان على الاستمرار في شغله الحيوي، ولم تدخل الترجمة ضمن أولويات بلداننا بالشكل الذي يجعلها تتنامى عبر السنوات، ولا تصاب بالنكوص».
أحمد العامري:
. الشارقة ترحب بعُمان الثقافة والتاريخ والحضارة والإبداع، ليشكّل معرض الكتاب فضاء حيوياً للتفاعل والحوار والتبادل الثقافي.