فعاليات «المهرجان » تسهم في تعزيز الهوية الوطنية ودعم المنتج المحلي. من المصدر

20 ألف زائر لمهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل

أكدت دائرة السياحة والثقافة والإعلام أن الدورة الـ11 من مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل، حققت حصيلة متميزة، عكست تنامي مكانته كمنصة وطنية تحتفي بالموروث الزراعي الإماراتي، وتدعم المنتج المحلي، مشيرة إلى أن المهرجان نجح في استقطاب مشاركة واسعة من المزارعين والنحالين والعارضين والجمهور، وتقديم برنامج متنوع جمع بين المسابقات التراثية والأنشطة الثقافية والتوعوية.

واختتمت الدائرة فعاليات المهرجان، الذي أقيم من 30 يوليو الماضي إلى الثالث من أغسطس الجاري، واستقطب أكثر من 20 ألف زائر، إلى جانب مشاركة 62 عارضاً و10 جهات حكومية، وتنظيم أكثر من 48 فعالية وورشة عمل وعرض تراثي وتثقيفي استهدفت مختلف فئات المجتمع، بينما سجلت مسابقات الرطب والعسل والحمضيات والفواكه بمختلف أنواعها، 484 مشاركة، في ظل إقبال جماهيري لافت.

وقال مدير عام دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان، محمود خليل الهاشمي، إن النجاح الذي حققته الدورة الـ11 يجسد المكانة المتنامية للمهرجان كمنصة وطنية تجمع بين الحفاظ على الموروث الإماراتي وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن المهرجان أصبح نموذجاً يعكس تكامل الجهود الحكومية والشراكات مع القطاع الخاص والمجتمع في دعم المزارعين والنحالين، وتعزيز جودة المنتجات الوطنية.

وأضاف: «نجح مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل على مدار 11 عاماً، في ترسيخ حضوره كحدث وطني يحتفي بالإرث الزراعي الإماراتي، ويعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة بصون الموروث الوطني، وتمكين المزارعين والمنتجين المحليين. وتؤكد النتائج التي حققتها هذه الدورة أن الاستثمار في التراث يشكل استثماراً في الهوية والتنمية المستدامة، كما يرسخ مكانة عجمان وجهة رائدة للفعاليات الثقافية والتراثية والسياحية الفاعلة في تعزيز الهوية الوطنية، وتنشيط المشهد الثقافي، ودعم جودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات رؤية عجمان 2030».

وأوضح أن الدورة الأخيرة شهدت تطوراً ملحوظاً في حجم المشاركة ونوعية الفعاليات، ما عزز تجربة الزوار، وأسهم في إبراز المنتجات الإماراتية، وإتاحة فرص جديدة للتسويق والتبادل المعرفي بين المزارعين والخبراء والمهتمين، إلى جانب تعريف الأجيال الجديدة بالموروث الزراعي الإماراتي وقيمته.

وتميزت الدورة الـ11 ببرنامج متنوع ضم مسابقات الرطب والعسل والحمضيات، والأنشطة التراثية، والورش التعليمية، والعروض الشعبية، والأركان التفاعلية، إلى جانب مشاركة الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية التي قدمت مبادرات توعوية ومجتمعية، ما أضفى على تجربة الزوار بعداً ثقافياً واجتماعياً ومعرفياً متكاملاً.

وتعكس النتائج نجاح المهرجان في ترسيخ مكانته منصة وطنية تجمع بين صون التراث الزراعي الإماراتي، وتعزيز الهوية الوطنية، ودعم المنتج المحلي، بما يواكب جهود عجمان في تطوير الفعاليات الثقافية والتراثية ذات الأثر المجتمعي المستدام.

محمود الهاشمي:

. النجاح الذي حققته الدورة الـ11 يجسد المكانة المتنامية لـ«المهرجان» كمنصة وطنية تجمع بين الحفاظ على الموروث وتحفيز التنمية.

الأكثر مشاركة