مخيمات «دبي للثقافة» الصيفية.. رحلات بين التراث والإبداع والابتكار
كشفت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، عن مخيماتها الصيفية السنوية، التي تنظمها خلال شهري يوليو وأغسطس 2026 في عدد من أصولها الثقافية والتراثية، بهدف تقديم تجارب نوعية للصغار تجمع بين التعلم والترفيه.
ويستضيف متحف الشندغة، أكبر متحف تراثي في الإمارات، مخيم «تُجّار خور دبي الصغار» على مدار أسبوعين، وسيخوض الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً رحلة تفاعلية تستكشف حياة تجار خور دبي ودور التجارة في تشكيل ملامح المدينة قبل أن تصبح مركزاً عالمياً للتجارة والأعمال. وسيشارك الصغار في مجموعة من الورش والتجارب الثقافية التي تتيح لهم اكتساب المهارات والقيم وآداب التعامل التي ميّزت التجارة التقليدية في دبي، إلى جانب التعرف إلى أساليب تصميم السفن التقليدية وبنائها باستخدام المجسمات الخشبية، والبضائع التي كانت تُتداول عبر خور دبي. وسيبتكر المشاركون منتجات يدوية خاصة بهم، ويعرضونها في أكشاك تجارية من تصميمهم، ليتنافسوا على لقب «التاجر الصغير» و«أفضل كشك تجاري». وسيحظى المشاركون أيضاً بفرصة زيارة أحد أسواق دبي التراثية، وخوض تجربة البيع والشراء، والمشاركة في مجموعة من التحديات والأنشطة المستوحاة من عالم التجارة.
ويقام مخيم متحف الاتحاد الصيفي على مدار أسبوعين، ويستهدف الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 5 و12 عاماً. وسيوفر المخيم لهم فرصة استكشاف العلوم والتاريخ والثقافة بأساليب تجمع بين التعلم والمتعة، ضمن برنامج متنوع يثري معارفهم ويحفز فضولهم. وسيخوض المشاركون تجربة تفاعلية في «مختبر العلوم والابتكار» من خلال سلسلة من الأنشطة التطبيقية وورش الفنون والأشغال الإبداعية وجلسات السرد القصصي، إلى جانب الألعاب والتحديات الجماعية التي تنمي روح التعاون والتفكير الإبداعي. كما سيشاركون في جولات داخل المتحف تتيح لهم التعرف إلى محطات بارزة من تاريخ الدولة وقصة اتحادها، ضمن بيئة تعليمية مصممة لتحفيز الإبداع والاكتشاف، ما يسهم في صقل خبراتهم بأسلوب تفاعلي ممتع.
وتحت شعار «أسرتنا وحدتنا»، يطل مخيم مكتبات دبي العامة الصيفي المستلهم من «عام الأسرة 2026»، حيث سيعقد على فترتين، وتتوزع فعالياته على مكتبات المنخول، والطوار، ومكتبة الصفا للفنون والتصميم، والراشدية، وأم سقيم، وحتا، وهور العنز، إلى جانب مركز البرشاء المجتمعي. وسيخوض الأطفال ممن تراوح أعمارهم بين 5 و14 عاماً تجربة تعليمية تجمع بين الفنون الإبداعية والحرف اليدوية والتكنولوجيا والابتكار، ما يسهم في ترسيخ القيم الأسرية، وتعزيز الهوية الوطنية والانتماء المجتمعي لديهم. كما سيشاركون في سلسلة من الأنشطة والمشاريع التطبيقية التي تتيح لهم استكشاف التراث الإماراتي والعادات والتقاليد المحلية، إلى جانب التعرف إلى مفاهيم البرمجة والروبوتات والأنظمة الذكية والاستدامة، وتطوير مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات والعمل الجماعي والقيادة، ضمن بيئة تعليمية ملهمة تربط بين التراث والإبداع والتكنولوجيا. وسيُختتم المخيم بمعارض تفاعلية تستضيفها المكتبات المشاركة، تتيح للأطفال فرصة عرض مشاريعهم الفنية والتقنية والهندسية وأفكارهم المميزة أمام أسرهم وأفراد المجتمع، احتفاءً بما اكتسبوه من معارف خلال رحلتهم التعليمية والإبداعية.
وينظم مركز الجليلة لثقافة الطفل مخيمه الصيفي «الإبداع» على فترتين، وخلاله، سيمنح الأطفال ممن تراوح أعمارهم بين 4 و14 عاماً فرصة خوض رحلة تعليمية وإبداعية متكاملة تجمع بين الفنون والمسرح والتصميم والأنشطة التفاعلية، ضمن بيئة ملهمة تحفز الخيال، وتنمي روح الابتكار، وتسهم في اكتشاف مواهبهم وصقل قدراتهم الإبداعية. وسيتضمن المخيم برنامجاً متنوعاً من الورش والأنشطة العملية، تشمل الخزف، والفن والتصميم، والمسرح، والممثلين الصغار، والمطبخ الإبداعي، وفن الألماس، وتصميم الأسماء بالخيوط، وصناعة القبعات، وتزيين علب الكيك، إلى جانب ورشة للدفاع المدني، فضلاً عن تنظيم رحلة إلى سينما «ڤوكس»، ومعرض فني وأنشطة عائلية، وبروفات مسرحية، بما يتيح للأطفال تنمية مهاراتهم الفنية والحياتية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
. المخيمات تقدم تجارب نوعية للصغار تجمع بين التعلم والترفيه.